استسلام ثلاثة مجموعات من ميليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا في كردفان

0 minutes للقراءة
63 مشاهدة

أعلنت قوات العمل الخاصة في ولاية كردفان عن استسلام ثلاث مجموعات تابعة لميليشيا الدعم السريع، تشمل عناصر من حي المطار وكتلا بمدينة الدلنج وأخرى من غرب كردفان، وأكدت القوات أنها ستخضع هؤلاء للعقوبات القانونية، مما يعكس انصياعهم لسلطة الدولة.

وصرح المتحدث باسم القوات، محمد ديدان، بأن عملية التسليم تمت بشكل كامل، مشيراً إلى أن مجموعة إضافية كانت قد سلمت نفسها في محور شمال غرب الفاشر، كما أكد أن المفاوضات جارية مع مجموعة أخرى لإقناعها بإلقاء السلاح في محور مهم، ودعا ديدان المقاتلين الآخرين إلى إنهاء القتال والاحتكام للقانون.

في هذا السياق، نظم جهاز المخابرات العامة في ولاية شمال كردفان استقبالاً للمجموعة العائدة بحضور والي الولاية عبد الخالق عبد اللطيف وقيادات أمنية وإدارات أهلية، حيث اعتُبرت هذه الخطوة مؤشراً على تحسن الأوضاع الأمنية في المناطق الجنوبية.

وأكد ممثلو الإدارة الأهلية أن عودة هذه المجموعات جاءت نتيجة اتصالات وإقناع مباشر، مما يعد دعماً لجهود استعادة الاستقرار في المنطقة، ومن جانبه، أوضح قائد المجموعة العائدة، مكي التجاني، أن قرار العودة كان نابعا من قناعة شخصية ورغبة في بدء مرحلة جديدة ضمن الصف الوطني، منتقداً ما يعرف بحكومة “التأسيس” واعتبارها غير معبرة عن الواقع.

ورحب والي شمال كردفان بالعائدين، داعياً بقية المقاتلين إلى اتخاذ خطوة مماثلة، مشدداً على أهمية توحيد الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار، وأشاد بدور الإدارة الأهلية والأجهزة الأمنية في إنجاح عملية العودة.

تأتي هذه التطورات في وقت تعاني فيه البلاد من تأثيرات سلبية للميليشيات المسلحة، بما في ذلك ميليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا، التي ساهمت في زعزعة الاستقرار وزيادة التوترات. إن استسلام هذه المجموعات يعد خطوة إيجابية نحو تعزيز الأمن وتحقيق السلام في المنطقة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *