استقرار الأوضاع الأمنية في منطقة السيلك بولاية النيل الأزرق عقب استعادة السيطرة

0 minutes للقراءة
117 مشاهدة

أعلن الجيش السوداني عن عودة الحياة إلى طبيعتها في منطقة السيلك التابعة لمحلية باو بولاية النيل الأزرق، وذلك بعد استعادتها من قبضة مليشيا الدعم السريع إثر هجوم شنته الأخيرة يوم الأحد الماضي، ما أسفر عن مواجهات عنيفة في المنطقة. وأكدت القوات المسلحة أن الوضع الأمني قد استقر بالكامل، مما شجع المواطنين على العودة إلى منازلهم ومزاولة أنشطتهم اليومية.

وفي تصريح صادر عن قيادة الفرقة الرابعة مشاة في مدينة الدمازين الخميس 29 يناير 2026، أفادت القوات بأنهم نجحوا في بسط الأمن والسيطرة على المنطقة، وأكدوا أن الحياة قد عادت إلى طبيعتها في السيلك. كما تم استئناف الحركة التجارية والزراعية تدريجيًا بعد توقف مؤقت بسبب الاشتباكات الأخيرة، حيث بدأ التجار والمزارعون في ممارسة أعمالهم مجددا.

وأضافت المصادر العسكرية أن القوات المسلحة تواصل عمليات التمشيط وتأمين محيط المنطقة، لمنع أي محاولات تسلل أو تهديدات قد تطرأ. كما أكدت القوات جاهزيتها التامة للتعامل مع أي تطورات ميدانية، في إطار حرصها على حماية المدنيين والحفاظ على استقرار المنطقة.

وفي إطار جهود إعادة الاستقرار، أطلقت الجهات الرسمية والمجتمعية نداءات لعودة النازحين إلى مناطقهم، مشيرة إلى أن هناك مساعٍ لتوفير الحد الأدنى من الأمن والخدمات الأساسية. وقد أعرب عدد من المواطنين عن ارتياحهم لاستتباب الأوضاع، داعين إلى تعزيز الوجود الأمني وتوفير الخدمات الضرورية، خاصة في مجالات الصحة والمياه والتعليم.
أهمية الاستقرار في دعم الاقتصاد المحلي

تُعد منطقة السيلك من المناطق الحيوية زراعيًا في محلية باو، ومن المتوقع أن تساهم عودة الاستقرار فيها في دعم النشاط الاقتصادي المحلي، ما يساعد في تخفيف الأعباء الإنسانية عن سكان المنطقة في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *