اشتباكات عنيفة بين مليشيات الحركة الشعبية جناح الحلو والجنجويد بمنطقة أم حيطان

1 minute للقراءة
110 مشاهدة

شهدت منطقة أم حيطان جنوب غرب هبيلا اشتباكات عنيفة بين مليشيات الحركة الشعبية – جناح الحلو و مليشيا الجنجويد، وذلك في مناطق سيطرة الحركة الشعبية. تجددت هذه الاشتباكات في وقت حساس، وسط تصاعد التوترات في المنطقة، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من كلا الطرفين.

اندلعت الاشتباكات العنيفة بين مليشيات الحركة الشعبية – جناح الحلو والجنجويد في الساعات الأولى من صباح يوم 28 يناير 2026، حيث استهدفت القوات المتحاربة مواقع استراتيجية في منطقة أم حيطان. هذه المنطقة تعد من المناطق الحدودية الهامة التي تخضع لسيطرة الحركة الشعبية جناح الحلو.

حسب المعلومات الأولية، سقط عدد من القتلى والجرحى من الجانبين نتيجة تبادل إطلاق النار العنيف واستخدام الأسلحة الثقيلة في المعركة. وبالرغم من محاولات الطرفين التقدم في المنطقة، إلا أن الاشتباكات لا تزال مستمرة مع تعثر العمليات العسكرية بسبب التضاريس الوعرة في المنطقة، مما يفاقم من الوضع الإنساني.

تقع أم حيطان في الجنوب الغربي لمدينة هبيلا، وهي تعد نقطة استراتيجية في خريطة الصراع الدائر في المنطقة. يتميز موقعها بتضاريس جبلية ووعرة، مما يعقد السيطرة عليها من قبل أي طرف. تعد المنطقة نقطة تلاقي بين عدة جماعات مسلحة، وتعتبر بوابة لمدن أخرى ذات أهمية استراتيجية.

تتواجد في المنطقة مليشيات الحركة الشعبية – جناح الحلو التي تتمركز في عدد من المواقع الهامة، كما تواجدت فيها أيضًا مليشيا الجنجويد التي كانت قد بدأت في التحرك نحو المناطق الحدودية في الآونة الأخيرة. الاشتباكات في أم حيطان ليست الأولى من نوعها، حيث شهدت المنطقة مواجهات مشابهة في فترات سابقة، ولكن هذه المرة تُعد أكثر عنفًا.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *