الأمم المتحدة توثق مقتل 500 مدني جراء الضربات الجوية بطائرات مسيرة تتبع لميليشيا الدعم السريع

1 minute للقراءة
68 مشاهدة

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، عن مقتل أكثر من 500 مدني في السودان نتيجة الضربات الجوية التي نفذت بواسطة طائرات مسيرة بين يناير ومنتصف مارس من هذا العام، وأشارت الناطقة باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مارتا هورتادو، إلى أن معظم القتلى سقطوا في منطقة كردفان الاستراتيجية، حيث تزايد استخدام هذه التكنولوجيا المتطورة بشكل ملحوظ.

وقالت هورتادو خلال مؤتمر صحفي في جنيف: “إن الزيادة الكبيرة في استخدام الطائرات المسيرة لتنفيذ ضربات جوية في السودان هذا العام تسلط الضوء على الأثر المدمّر لهذه التكنولوجيا، خاصة في المناطق المأهولة بالسكان”، وأكدت أن الضربات أدت إلى مقتل أكثر من 500 مدني من بداية يناير حتى 15 مارس.

وفي حادثة مأساوية أخرى، ارتفع عدد القتلى الذين سقطوا جراء غارة بطائرات مسيرة على مستشفى في ولاية شرق دارفور إلى 70، بينهم نساء وأطفال ومسعفون، وذكرت منظمة الصحة العالمية أن مستشفى الضعين التعليمي تعرض للقصف في 20 مارس، مما أدى إلى توقف العمل فيه، وأكدت نائبة ممثل المنظمة في السودان، هالة خضري، أن جهود البحث والإنقاذ أسفرت عن انتشال المزيد من الجثث، مما رفع العدد الإجمالي للقتلى إلى 70 وإصابة 146 آخرين.

على صعيد آخر، أعلنت السلطات السودانية تصدي الجيش لهجمات شنتها “قوات الدعم السريع” وحليفتها “الحركة الشعبية – شمال” على مدينة الكرمك ومناطق جنوبها في ولاية النيل الأزرق، وأفاد بيان صادر عن إعلام محافظة الكرمك بأن المناطق الجنوبية تعرضت لهجمات منذ فجر الأحد، مدعومة بدعم إقليمي كبير لم يُحدد مصدره، وأكد البيان أن القوات المسلحة السودانية تصدت ببسالة لتلك الاعتداءات، مما أسفر عن خسائر فادحة في الأرواح والعتاد لمليشيات الدعم السريع.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الأحداث تأتي لتسلط الضوء على التحديات الإنسانية المتزايدة في السودان، حيث تواصل النزاعات المسلحة التأثير سلبًا على حياة المدنيين، مما يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلاً لحماية حقوق الإنسان والمساعدة الإنسانية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *