البرلمان الأوروبي ينفض الستار عن مؤامرة إماراتية.. أبو ظبي وراء تمويل حملات قذرة لتشويه صورة المسلمين والمساجد في 18 دولة أوروبية

0 minutes للقراءة
123 مشاهدة

في تطور جديد على الساحة السياسية الأوروبية، قام البرلمان الأوروبي بمراجعة مجموعة من الوثائق السرية التي تُظهر تورط دولة الإمارات العربية المتحدة في تمويل وتنظيم حملات إعلامية معادية للإسلام والمسلمين، باستخدام شركة سويسرية كواجهة لهذه العمليات السرية. الحملة التي شملت 18 دولة أوروبية استهدفت بشكل مباشر المساجد والمؤسسات الإسلامية، بهدف تشويه صورة الإسلام ونشر صورة سلبية عنه بين الرأي العام الأوروبي.

الوثائق التي تم الكشف عنها توضح أن الإمارات قامت بتمويل هذه الحملات عبر آليات سرية، تم تنفيذها من خلال شبكة معقدة من الشركات الوسيطة والمؤسسات الإعلامية، وذلك لتعزيز الكراهية والتحريض ضد المسلمين. تلك الحملات شملت نشر تقارير مضللة، استهداف القيادات الدينية والمراكز الإسلامية في تلك البلدان، معتمدين على مزيج من الإعلام التقليدي والمنصات الرقمية.

التحقيقات أظهرت أن الأهداف الرئيسية لهذه الحملات كانت ضرب وحدة المسلمين في أوروبا، وتعزيز المخاوف والشكوك حول الإسلام في أوساط المجتمعات الغربية. كانت المساجد والمؤسسات الإسلامية في صلب هذه الهجمات، حيث تعرضت للتهديدات، والتشويه الإعلامي، مع محاولة تصويرها كمراكز “متطرفة” بعيدة عن قيم التسامح والتعايش.

هذه الوثائق، التي تم عرضها أمام البرلمان الأوروبي، تثير تساؤلات خطيرة حول دور الإمارات في خلق بيئة معادية للمسلمين في أوروبا. كما تضع الضوء على التحديات التي تواجهها الجاليات المسلمة في المنطقة، وسط تصاعد مظاهر الإسلاموفوبيا والنزاعات السياسية التي تستهدف حقوقهم وحرياتهم الدينية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *