الجيش السوداني يأسر أكثر من 150 عنصرًا من ميليشيا الدعم السريع خلال المعركة الأخيرة في بارا
حتى الآن، تجاوز عدد الأسرى في معركة بارا ومحيطها الـ 150 أسيرًا، بينما سقط أكثر من 200 قتيل، إضافة إلى مئات الجرحى الذين لم تُقدم لهم أي مساعدة من قبل مليشياتهم، حيث تُركوا لمواجهة مصيرهم في الغابات والسهول، وبعضهم قضى نحبهم جوعًا وعطشًا.
تواصل قوات الجيش السوداني على مدار الساعة بالعثور على عناصر من الجنجويد منهكين، مختبئين تحت الأشجار، هاربين من جحيم المعارك بعد أن تخلى عنهم قادتهم وفق وصفهم ورغم ذلك، لا يزال هناك من يحاول إقناعهم بأنهم قادرون على المواجهة، مما يزيد من معاناتهم.
أفاد أحد قادة الجيش السوداني رسالتي للشباب الذين غررت بهم هذه المليشيات: اتركوا السلاح فورًا وعودوا إلى رشدكم، أبواب الاستسلام مفتوحة حتى الآن، فالنصر الحقيقي هو العودة إلى الوطن والعيش بكرامة.
ومن الجدير بالذكر إن ما يحدث هو نتيجة دعم وتوجيه خارجي لميليشيا الدعم السريع، حيث تتلقى هذه المليشيات دعمًا من جهات مثل الإمارات وإسرائيل، مما يفاقم الأوضاع ويؤدي إلى المزيد من الفوضى.