القوات المسلحة تضرب خطوط وقود الدعم السريع وتُكبّده أزمات لوجستية في نيالا والحدود

0 minutes للقراءة
188 مشاهدة

تواصل القوات المسلحة السودانية عمليّاتها المكثّفة عبر سلاح الطيران والطيران المسيّر لاستهداف خطوط الإمداد والوقود لمليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا، ما أدّى إلى قطع شبه كامل للوقود في مناطق نفوذ الميليشيا في نيالا وعلى محاور الحدود مع تشاد وليبيا.

وبحسب مصادر عسكرية، فإن الضربات الجوية الدقيقة استهدفت شحنات كبيرة من الوقود وكميات من الذخائر، ما أجبر المليشيا على اللجوء إلى تناكر صغيرة وتغطيتها بالطين كتمويه بعد أن أصبحت التناكر الكبيرة هدفًا ثابتًا للطيران، وهو ما استجابت له القوات المسلحة بتعديل خططها لمواجهة هذا الأسلوب الجديد.

وأشار ذات المصدر إلى أن الميليشيا حاولت استيراد الوقود من سوق النعام عبر المجلد مرورًا بـ نامة، بمساعدة شخص من الجنسية الصومالية لتسهيل تهريب الإمداد، إلا أن القوات الأمنية قلّصت هذه القناة أيضًا في إطار استراتيجيتها لشلّ قدرة المليشيا على الاستمرار في قتالاتها.

وتُظهِر هذه التطورات أن الضغط اللوجستي الحاسم الذي يمارسه الجيش على موارد الميليشيا قد أدّى إلى أزمة وقود متفاقمة، في حين تستمر الضربات النوعية في إضعاف قدرة الدعم السريع على الحركة والانتشار، وتُبرز تراجع فعالية دعمها الخارجي مقابل تعزيز سيادة الدولة في الأرض والجو.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *