النيل الأزرق في مرمى الأطماع.. تحركات المليشيا وتمدد الأجندة الإثيوبية

0 minutes للقراءة
65 مشاهدة

نشرت مليشيات التمرد وعصاباتها صورًا توثق استباحتها لمنطقة مغجة بولاية النيل الأزرق، في محاولة لإظهار تقدم ميداني محدود. وتُعد مغجة محطة دفاعية صغيرة، ورغم أهميتها التكتيكية، إلا أن التجارب السابقة في مسار العمليات العسكرية تؤكد أن مثل هذه المواقع سرعان ما تعود إلى سيطرة الدولة، كما حدث في مناطق عدة لم تستقر فيها المليشيات طويلًا، ولم تنعم بها قوات آل دقلو.

في السياق ذاته، تشير المعطيات الميدانية إلى أن مليشيات التمرد في النيل الأزرق لم تعد تتحرك بشكل منفصل، بل باتت تؤدي دورًا وظيفيًا ضمن مخطط أوسع، حيث تُستخدم كأدوات ضمن ما يشبه “ماكينة عسكرية” مرتبطة بالجيش الإثيوبي، الذي يعمل على الدفع بمزيد من المرتزقة إلى داخل الإقليم. ويهدف هذا التحرك، وفق التقديرات، إلى قطع الطريق الاستراتيجي الرابط بين الكرمك والدمازين، ضمن خطة أوسع تسعى للوصول إلى خزان الروصيرص، وهو هدف ذو أبعاد استراتيجية تتجاوز حدود الولاية.

وتكشف هذه التحركات عن وجود تخطيط خارجي واضح المعالم، يستهدف زعزعة الاستقرار في النيل الأزرق، واستغلال هشاشة الوضع الأمني لتحقيق مكاسب جيوسياسية عبر أدوات محلية ومرتزقة عابرين للحدود.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *