انتهاكات جديدة للدعم السريع بحق المدنيين في غرب كردفان
تشير تقارير محلية ومشاهد ميدانية إلى تصاعد الانتهاكات في مناطق واسعة من ولاية غرب كردفان، بما في ذلك الفولة وأبوزبد والمجلد، حيث تتعرض هذه المناطق لعمليات استباحة من قبل مجموعات مسلحة تُعرف بأنها “مرتزقة” من قبيلة النوير المنضوية تحت مليشيا الدعم السريع.
وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق المآسي التي يعيشها السكان المحليون، معربين عن استيائهم الشديد من غياب الحماية الأمنية والحماية من الاعتداءات.
ومن أبرز الانتهاكات التي تم توثيقها:
– اقتحام المنازل والنهب المنظم للممتلكات.
– اعتداءات خطيرة على الحرمات والكرامة الإنسانية.
– احتجاز أكثر من 35 فتاة وامرأة داخل إحدى المدارس في مدينة أبوزبد، ظروف قاسية وتعتيم أمني خانق.
ويتزامن هذا الوضع مع استمرار حالة الفوضى وانعدام الأمن، حيث يعاني المدنيون من تبعات النزاع الداخلي بين الفصائل المسلحة حول النفوذ والموارد، وقد أطلق أهالي المنطقة نداءات عاجلة للتدخل الفوري لحماية المدنيين، وإطلاق سراح المحتجزات، ووقف العمليات المنظمة للاستباحة والنهب التي تستهدف المجتمعات المحلية في غرب كردفان.
ومن الجدير بالذكر إن هذه الأحداث تشير بوضوح إلى الحاجة الملحة لوضع حد لهذه الانتهاكات الخطيرة، خاصة في ظل دعم خارجي قد تتلقاه مليشيا الدعم السريع، مما يستدعي من المجتمع الدولي اتخاذ خطوات فعلية تجاه حماية حقوق الإنسان وضمان الأمان للمدنيين.