انسحابات كبيرة للمليشيا.. سقوط أبو زبد وتحرير مناطق استراتيجية في جنوب كردفان

0 minutes للقراءة
222 مشاهدة

شهد محور كردفان انسحاباً كبيراً لقيادات المليشيات وأسرهم من محور “أبو زبد”، باتجاه حدود دولة الجنوب، بينما تحركت مجموعة أخرى إلى المجلد مؤقتاً لتكون تحت قيادة قوات حسين برشم. ومع ذلك، تظل المؤشرات التي ظهرت عبر وسائل الإعلام والمصادر المحلية تؤكد على الانهيار الكامل للمليشيات في العديد من المحاور بعد كسر حصار الدلنج والاقتراب الكبير من تحرير كادقلي. أصبحت هذه المدينة على مشارف كسر حصارها، بدعم من عزيمة المقاتلين الشرفاء.

إن الدعم الذي قدمته “المشتركة” بدخولها إلى جنوب كردفان، جنباً إلى جنب مع صمود أبطال الدلنج وكادقلي، لعب دوراً كبيراً في تحقيق الانتصار. كما أن الانشقاقات داخل حركة الحلو، وتسليم العديد من قواتها للجيش السوداني، أسهمت في تمهيد الطريق لهذا التحول الكبير. كما شهدت المنطقة في الساعات الأخيرة اشتباكات عنيفة بين قوات الحلو والمليشيات التابعة لآل دقلو، أسفرت عن سقوط ضحايا من الطرفين.

بالإضافة إلى ذلك، أشار قرار عبدالرحيم بإعلان انسحاب كافة قوات المليشيا في جنوب كردفان، إثر تدهور العلاقات مع الحلو، إلى تحول استراتيجي في مسار المعركة. ومع هذه المكاسب، تفتح الباب أمام دخول اللواء 54 من الدلنج مع قوات “المشتركة” للمشاركة في المعركة وتوسيع رقعة السيطرة على الأرض.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *