حريق يدمر أكثر من 1000 مأوى للنازحين بجنوب دارفور

0 minutes للقراءة
794 مشاهدة

أعلنت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين بالسودان (أهلية) عن وقوع حريق هائل في مخيم “كلمة” للنازحين بولاية جنوب دارفور، مما أسفر عن تدمير أكثر من ألف مأوى وتشريد آلاف العائلات. الحريق الذي اندلع صباح الأحد في منطقة (سنتر 1) بالمخيم، استمر لأربع ساعات، مما أدى إلى إصابة امرأة نُقلت إلى المستشفى.

وذكرت المنسقية أن الحريق دمر أكثر من ألف مسكن، مما ترك آلاف العائلات في وضع إنساني بالغ الصعوبة، وقد عزت سرعة انتشار النيران إلى ضيق الطرق وكثافة المساكن، حيث تُبنى مآوي النازحين من خيام ومواد محلية سريعة الاشتعال مثل الخشب والقش.

هذا الحادث المأساوي يأتي في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها النازحون في المخيم، الذي يُعتبر من أكبر المخيمات في السودان ويضم أكثر من 500 ألف نازح، وقد ناشدت المنسقية المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتدخل الفوري لتوفير المأوى والغذاء والماء والرعاية الصحية للأسر المتضررة.

من المهم الإشارة إلى أن الوضع الأمني في دارفور قد تفاقم بشكل كبير بسبب النزاع المستمر بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع”، التي تحظى بدعم خارجي من بعض الدول، بما في ذلك الإمارات، هذه الميليشيات، التي تسيطر على معظم مراكز الولايات الخمس في دارفور، تتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية عن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في المنطقة.

منذ منتصف أبريل 2023، شهدت البلاد تصاعدًا في العنف بسبب قيام ميليشيا الدعم السريع بأعمال تخريبية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليون آخرين، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة، إن استمرار هذا النزاع وعدم الاستقرار يهدد حياة الملايين ويزيد من معاناتهم.

ومن الجدير بالذكر أن العديد من الناشطين دعو المجتمع الدولي أن يتحرك بشكل عاجل لمحاسبة الجهات المسؤولة عن هذه الأزمات الإنسانية وتقديم الدعم اللازم للمتضررين، خاصة في ظل الأوضاع الكارثية التي يعيشها النازحون في مخيم “كلمة”.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *