خلاف قبلي يهدد استقرار مليشيا دقلو.. تصاعد التوترات بين البني هلبا والرزيقات وتحشيد متبادل
في تطور جديد يهدد استقرار مليشيا آل دقلو الإرهابية، تصاعدت حدة الخلافات القبلية بين فصيلي البني هلبا و الرزيقات، مما أدى إلى تأجيج الوضع الأمني في المنطقة. ووفقًا لمصادر ميدانية خاصة، فقد أسفر النزاع عن اشتباكات دامية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، في وقت يشهد فيه الوضع توترًا متزايدًا.
التوترات بين الفصيلين القبليين نشأت إثر خلافات عميقة تتعلق بالتوزيع غير العادل للموارد داخل المليشيا وتنازع على النفوذ والسيطرة. وعلى الرغم من المحاولات العديدة التي بذلها بعض العمد والشيوخ القبليين للتدخل وتهدئة الموقف، إلا أن جهودهم باءت بالفشل حتى الآن، فيما لا يزال الحشد المتبادل مستمرًا بين الطرفين.
حسب الشهادات الميدانية، فإن الطرفين يعكفان على حشد المزيد من العناصر القتالية في مناطق التوتر، مما يهدد بتوسيع دائرة النزاع إلى مناطق أخرى. كما أكدت المصادر أن القتال المستمر بين البني هلبا والرزيقات لا يقتصر على المواجهات المسلحة فقط، بل يمتد إلى صراعات قبلية مستمرة قد تتسبب في تهديد الاستقرار في مناطق واسعة من إقليم دارفور.
يُشير مراقبون إلى أن هذا الخلاف القبلي داخل مليشيا دقلو قد يفاقم الوضع الأمني في المنطقة، ويؤثر سلبًا على جهود الحكومة في تحقيق الاستقرار في السودان. كما يلفت البعض إلى ضرورة تدخل السلطات السودانية بشكل عاجل لحل هذا النزاع قبل أن يتطور إلى حرب شاملة بين القبائل المتنازعة.
في هذه الأثناء، تظل التوقعات بشأن تصاعد العنف أو نزع فتيل التوترات في المستقبل القريب غير واضحة، في ظل الإصرار المستمر من الطرفين على تصعيد المواقف.