ضرورة التحري قبل الترويج.. إشاعات حول إطلاق سراح أسرى من سجن دقريش
تداولت بعض المنصات الإعلامية ومجموعات التواصل الاجتماعي مؤخراً خبراً يزعم إطلاق سراح عدد من الأسرى من سجن دقريش. لكن ما يثير الريبة في هذه الرواية هو غياب أي معلومات موثوقة تدعمها، إذ لا توجد أسماء للأسرى المزعوم إطلاق سراحهم، ولا تفاصيل دقيقة يمكن التحقق من صحتها، ولا مصادر معروفة تؤكد صحة الخبر.
وقال مصدر مسؤول، إن هذا الخبر من قبيل الشائعات التي يتم ترويجها عبر منصات إعلامية مضللة تابعة للمليشيا، ويجب على الجميع التحلي بالحذر والتأكد من المعلومات قبل نشرها.
وتابع: القضايا الإنسانية الحساسة، مثل قضية الأسرى، تتطلب التعامل معها بشفافية ومصداقية، وما يتم تداوله حالياً لا يعدو كونه ادعاءات غير موثقة تفتقر إلى المعايير الصحفية الأساسية.
وأوضح: “في حين نرفض ترويج الشائعات أو استغلال معاناة الأسرى لأغراض إعلامية، فإننا نؤكد أملنا في إطلاق سراح جميع الأسرى وعودة المفقودين إلى أهاليهم سالمين”.