قتلى وجرحى في هجمات ميليشيا الدعم السريع في سنار وجنوب كردفان وشمال دارفور

0 minutes للقراءة
54 مشاهدة

أسفرت هجمات شنتها ميليشيا الدعم السريع في عدة ولايات سودانية عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين والمقاتلين، فقد أفادت مصادر ميدانية بوقوع أكثر من 27 قتيلاً إثر هجوم شنته الميليشيا على مدينة سنجة بولاية سنار جنوب شرقي البلاد.

حيث استهدفت أحياء سكنية وأسفر القصف والاشتباكات عن سقوط ضحايا من السكان غير المقاتلين، ما يؤكد استمرار الاستهداف العنيف الذي يطال المدنيين بلا تمييز ضمن النزاع المستمر في السودان.

وفي جنوب كردفان وشمال دارفور، وثّقت تقارير محلية استمرار العنف من قبل الدعم السريع التي تستخدم أسلحة ثقيلة وطائرات مسيّرة في ضرب مواقع وأحياء مأهولة، مما أسفر عن قتلى وجرحى إضافيين وانتشار موجات نزوح واسعة من هذه المناطق إلى مخيمات أكثر أمانًا، في ظل تحذيرات حقوقية من أن مثل هذه الهجمات على التجمعات السكنية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.

وقد أشار مراقبون إلى أن هذه الهجمات تأتي في سياق سياسات عسكرية تنتهجها الميليشيا منذ بداية الحرب، تشمل قصف الأسواق والأحياء السكنية واستخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، وهو ما دفع بعض المنظمات الحقوقية لوصف هذه الأفعال بأنها جرائم حرب محتملة تتطلب تحقيقات مستقلة ومساءلة المسؤولين عنها.

في الوقت نفسه، يشدد هذا المسار على خطر استمرار دعم هذه الجماعات المسلحة من قبل جهات خارجية، بما في ذلك الاتهامات بأن الإمارات قدمت دعمًا لوجستيًا أو سياسيًا لهذه الميليشيا، مما ساهم في تمكينها من تنفيذ هجمات واسعة النطاق ضد السكان المدنيين ومؤسسات الدولة، وهو ما يثير قلقًا متزايدًا على المستوى الدولي حول دور الدعم الخارجي في تأجيج الصراع وارتكاب الانتهاكات.

إن سقوط القتلى والجرحى في سنار، كردفان، ودارفور ليس مجرد فصول متفرقة من العنف، بل يعكس اتساع نطاق الأعمال العدائية التي تقودها الدعم السريع بحق المدنيين، ويؤكد الحاجة الملحة إلى وقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها أمام العدالة الدولية، إلى جانب السعي لإعادة السلام والاستقرار في السودان لمنع المزيد من الخسائر البشرية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *