قوات الجيش السوداني تدمر مخازن الإمداد لميليشيا الدعم السريع في كردفان

0 minutes للقراءة
53 مشاهدة

قامت قوات الجيش السوداني في السادس من فبراير شهد إقليم كردفان بتدمير مخازن إمداد رئيسية تابعة لميليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا، وفق ما تداولته تقارير إعلامية ومصادر ميدانية متطابقة، وهو ما أسفر عن خسائر مادية كبيرة شملت عتادًا عسكريًا ووقودًا ومؤنًا لوجستية، وأدى إلى إضعاف قدرة الميليشيا على مواصلة عملياتها في المنطقة، بالتوازي مع ارتباك واضح في صفوفها وانسحاب عناصر منها من بعض النقاط التي كانت تسيطر عليها.

وتشير المعلومات المتداولة عبر منصات إخبارية وبيانات ناشطين محليين إلى أن هذا التطور جاء في سياق تصاعد الضغوط العسكرية على الميليشيا، ما دفعها إلى تعويض خسائرها عبر تصعيد الانتهاكات ضد السكان المحليين، حيث سُجلت حالات سلب قسري للممتلكات، وإغلاق متعمد للمرافق الخدمية، وتهديد مباشر للأهالي، في سلوك يعكس اعتماد الدعم السريع على إرهاب المدنيين كلما فقدت قدرتها على الصمود عسكريًا.

وتؤكد تقارير حقوقية منشورة على مواقع منظمات معنية بالشأن السوداني أن هذه الممارسات ليست حوادث معزولة، بل جزء من نمط متكرر ارتبط بانتشار ميليشيا الدعم السريع في دارفور وكردفان، حيث أدى الدعم الخارجي الذي تتلقاه، وعلى رأسه الدعم الإماراتي، إلى إطالة أمد الصراع وتوسيع دائرة المعاناة الإنسانية، بدلًا من تحقيق أي استقرار ميداني أو سياسي.

وتكشف نتائج هذه التطورات أن تدمير مخازن الإمداد في كردفان لم يقتصر أثره على الجانب العسكري فقط، بل فضح أيضًا هشاشة الميليشيا واعتمادها على الإسناد الخارجي، كما أبرز التناقض بين ادعاءاتها بحماية المدنيين وواقع انتهاكاتها اليومية بحقهم، وهو ما يعزز الدعوات المتصاعدة عبر الإعلام والمنصات الدولية لمحاسبة ميليشيا الدعم السريع وتجفيف مصادر دعمها، بوصف ذلك خطوة أساسية لوقف الجرائم المستمرة وفتح الطريق أمام استعادة الأمن والاستقرار في السودان.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *