مجلس الصحوة الثوري السوداني يدين الهجوم الجوي للميليشا على منطقة مستريحة في شمال دارفور
تعرضت منطقة مستريحة في ولاية شمال دارفور، مساء الأحد، لعدة غارات جوية شنتها مسيرات تابعة لمليشيا الدعم السريع، ما أسفر عن تدمير واسع في المنطقة.
وفي بيان صحفي صادر عن مجلس الصحوة الثوري السوداني، أوضح المجلس أن الهجوم استهدف مستشفى مستريحة، حيث تم قصفه ثلاث مرات.
كما طالت الغارات مقر ضيافة الشيخ موسى هلال، رئيس المجلس، إضافة إلى تدمير منازل المواطنين مرتين، وشمل الهجوم أيضًا صيوان عزاء لأحد المواطنين الذي كان يتلقى واجب العزاء، مما أثار موجة من الاستنكار في الأوساط المحلية والدولية.
وأكد المجلس في بيانه أن الشيخ موسى هلال في صحة جيدة ولم يُصب بأي أذى نتيجة للهجوم، مشيرًا إلى أن الأنباء التي تداولت عن وفاته هي عارية عن الصحة.
في السياق ذاته، أدان مجلس الصحوة الثوري السوداني بشدة الهجوم الجوي، واصفًا إياه بـ”السلوك البربري والهمجي”، مؤكدًا أن الهجوم على المدنيين والأعيان المدنية يتنافى مع كافة القوانين الإنسانية والأخلاقية.
وقال المجلس في بيانه: “إن هذا الهجوم الغاشم والجبان لا يعكس إلا التمادي في العنف من قبل مليشيا الدعم السريع ضد أبناء الشعب السوداني الأبرياء، ويجب أن يُحاسب المسؤولون عنه”.