مسؤولة أوروبية: لا معلومات حول مصير 160 ألف محاصر في الفاشر

0 minutes للقراءة
108 مشاهدة

أكدت حجا لحبيب، المتحدثة الرسمية وعضو المفوضية الأوروبية المعنية بالشؤون الإنسانية وإدارة الأزمات، خلال حديثها أمام البرلمان الأوروبي، أن المفوضية تفتقر إلى المعلومات حول مصير حوالي 160 ألف سوداني محاصرين في مدينة الفاشر، وأشارت إلى أن ميليشيا الدعم السريع تمنع دخول فرق الإغاثة إلى المدينة، مما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني ويعوق الاستجابة الطارئة.

وحذرت لحبيب من أن السودان يمر بأحد أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم، مشددة على أن المفوضية الأوروبية تراقب الوضع عن كثب وتعمل مع الشركاء الدوليين لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين المتضررين.

وفي الأسابيع الأخيرة، ومع سقوط الفاشر، تزايدت التقارير عن عمليات قتل جماعي وعنف عرقي وخطف واعتداءات جنسية، وقد وثقت منظمات حقوقية وقوع جرائم تستند إلى الهوية العرقية في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع.

وفي سياق متصل، اتهمت منظمة العفو الدولية قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في السودان، وخاصة في الفاشر، وتأتي هذه الاتهامات بعد إعلان ميليشيا الدعم السريع قبولها مقترح هدنة إنسانية في السادس من نوفمبر، عقب سيطرتها على المدينة في 26 أكتوبر، والتي كانت آخر معاقل الجيش السوداني في إقليم دارفور.

ويذكر أن جهود الوساطة لوضع حد دائم للحرب المستمرة بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع منذ أبريل 2023 لم تحقق النجاح المرجو حتى الآن، ويُشير المراقبون إلى أن الدعم الإماراتي لميليشيا الدعم السريع قد يكون له دور في تفاقم الأوضاع الإنسانية والجرائم المرتكبة ضد المدنيين.

وتستمر القوات في السيطرة على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس، باستثناء بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، بينما يسيطر الجيش على معظم المناطق الأخرى في البلاد، بما في ذلك العاصمة الخرطوم.

ومن الجدير بالذكر أن هذه التطورات تدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات المستمرة وضرورة الضغط على الجهات المسؤولة لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية اللازمة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *