مسيرات الدعم السريع تستهدف المدنيين في النيل الأزرق.. والجيش السوداني يرد بالمدفعية

0 minutes للقراءة
3 مشاهدة

أفاد مصدر عسكري سوداني، اليوم السبت، بأن ميليشيا الدعم السريع شنت هجمات بواسطة مسيرات على مدينتي قيسان وبكوري في ولاية النيل الأزرق، الواقعة في جنوب شرق السودان، تأتي هذه الهجمات في وقت حساس، حيث يسعى الجيش السوداني للرد بقوة على هذه الاعتداءات.

وفي إطار العمليات العسكرية، قام الجيش السوداني بقصف تجمعات لقوات الدعم السريع باستخدام المدفعية الثقيلة في منطقة يابوس، حيث تواجدت تلك القوات مع عناصر من الحركة الشعبية.

هذا التعاون بين الميليشيات المسلحة يعكس محاولة لفتح جبهة جديدة للقتال في إقليم النيل الأزرق، الذي يُعتبر منطقة حساسة أمنياً بسبب موقعه الحدودي مع جنوب السودان وتداخله مع مناطق أخرى تشهد نشاطاً لمجموعات مسلحة.

وقد شهد إقليم النيل الأزرق توترات عسكرية متكررة بين القوات الحكومية والمجموعات المسلحة، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني، ومع تصاعد العمليات العسكرية منذ اندلاع النزاع في السودان، أصبحت مناطق كانت تُعتبر آمنة سابقاً مسرحاً للاشتباكات والهجمات المتبادلة.

تجدر الإشارة إلى أن ميليشيا الدعم السريع، المدعومة إماراتياً، قد اتخذت من الفوضى السائدة فرصة لتعزيز وجودها في المنطقة، مما يهدد الاستقرار الأمني ويؤثر سلباً على الأوضاع الإنسانية، تواصل هذه الميليشيا استهداف المدنيين والبنية التحتية، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات.

في ظل هذه الظروف، يبقى الشعب السوداني في مواجهة تحديات جسيمة، حيث تتصاعد المخاطر الأمنية والإنسانية، إن التصدي لهذه الميليشيات يتطلب وحدة الصف الوطني ودعماً قوياً من جميع الأطراف المعنية لضمان عودة الأمن والاستقرار إلى البلاد.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *