مصر والسعودية تضغطان على حفتر لوقف دعم ميليشيا الدعم السريع السودانية

0 minutes للقراءة
62 مشاهدة

أكد موقع “ميدل إيست آي” البريطاني في تقرير نشره مؤخرًا أن السلطات المصرية والسعودية قد مارست ضغوطًا متزايدة على خليفة حفتر، قائد قوات “الجيش الوطني الليبي”، مطالبين إياه بوقف إمداد ميليشيا الدعم السريع في السودان بالأسلحة والمعدات العسكرية فورًا.

وفقًا للتقرير، تصاعدت الضغوط المشتركة من مصر والسعودية على حفتر بشأن الدور الذي يلعبه في تسهيل الدعم العسكري لقوات الدعم السريع في السودان، وهو ما يشمل شحنات من الأسلحة والمعدات العسكرية والوقود. وقد حذر المسؤولون المصريون حفتر من أن استمرار هذا الدعم قد يؤدي إلى تداعيات سلبية على العلاقات بين القاهرة وحفتر، في وقت حساس من التوترات الإقليمية في المنطقة.

تم استدعاء صدام حفتر، نجل خليفة حفتر، إلى القاهرة في وقت سابق بعد ورود تقارير تفيد بتورط حفتر في تزويد ميليشا الدعم السريع بأسلحة وأنظمة دفاع جوي وطائرات مسيرة. وقد صرح مسؤولون في المخابرات والجيش المصري بأن الزيارة لم تكن مجاملة، بل كانت بمثابة توبيخ رسمي له بسبب هذا الدعم العسكري، الذي تعتبره مصر تهديدًا للاستقرار في المنطقة.

كما كشف المسؤولون المصريون عن وجود أدلة قوية تدعم هذه الادعاءات، مشيرين إلى شحنات من الوقود التي تم إرسالها إلى قائد الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، من مصفاة السرير الليبية، بالإضافة إلى شحنات أسلحة تم تمريرها عبر الحدود الليبية السودانية.

تأتي هذه الضغوط في سياق جهود أوسع نطاقًا من قبل مصر والسعودية لعرقلة تدفق الأسلحة، والوقود، والمقاتلين إلى ميليشيا الدعم السريع في السودان، وذلك بهدف الحد من زعزعة الاستقرار في المنطقة. التركيز الأساسي هو على منطقة المثلث الحدودي بين مصر وليبيا والسودان، التي تعتبر منطقة استراتيجية حساسة، ويخشى المسؤولون من أن تدهور الأوضاع فيها قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية واسعة على الأمن الإقليمي.

يستمر الضغط المصري والسعودي على حفتر للحد من دعم قوات الدعم السريع، وهو ما يبرز التحديات المتزايدة أمام حفتر في الحفاظ على تحالفاته الإقليمية في ظل الأوضاع الأمنية المتقلبة في السودان.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *