من الصومال إلى إثيوبيا… استمرار رحلات المؤامرة الإماراتية لدعم مليشيا الدعم السريع

1 minute للقراءة
74 مشاهدة

تكشف معلومات سرية عن جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم مليشيا الدعم السريع في السودان عبر تزويدها بالسلاح والمعدات العسكرية، تشير التقارير إلى أن هذه الإمدادات تأتي من الصومال عبر الأراضي الإثيوبية، مما يعكس استمرار الإمارات في نهجها المثير للجدل في المنطقة رغم الضغوط الدولية.

على الرغم من الفضيحة التي تعرضت لها الإمارات في المحافل الدولية، إلا أن العمليات الجوية لنقل الأسلحة إلى مليشيا الدعم السريع، المعروفة أيضًا باسم الجنجويد، لا تزال جارية، تم رصد عدة رحلات جوية في الأيام الأخيرة إلى المطارات الليبية القريبة من الحدود السودانية، حيث تنطلق هذه الرحلات من مطارات إماراتية أو من بعض المطارات الأفريقية.

تُعتبر شركة “ماكسيموس” المشغلة لطائرات الشحن من أبرز الشركات في هذا المجال، حيث تستخدم طائرات من طراز AN-124، المعروف بقدرته العالية على نقل الحمولة، ورغم الضغوط التي تتعرض لها الإمارات، يبدو أن إثيوبيا أصبحت مركزًا جديدًا لإمداد مليشيا الدعم السريع.

تاريخ شركة “ماكسيموس” مثير للجدل، حيث تم حظرها من قبل الاتحاد الأوروبي بسبب تورطها في عمليات مشبوهة، وقد أظهرت تقارير سابقة دور الشركة في تغذية النزاعات المسلحة في أفريقيا، كما تم الإشارة إلى أن الشركة قد نفذت رحلات إلى إسرائيل في أواخر عام 2025، مما يزيد من الشكوك حول طبيعة نشاطاتها.

تسعى الإمارات إلى استبدال الشركات التي تم فضحها بشركات جديدة مثل شركة “بيكوتوكس”، التي تم حظرها سابقًا بسبب سمعتها السيئة في نقل الأسلحة، ومع ذلك، عادت هذه الشركة للعمل تحت هوية جديدة وحصلت على شهادة مشغل جوي في نوفمبر 2024، مما يثير القلق حول نواياها الحقيقية.

تظهر هذه المعلومات أن الإمارات لا تزال تبحث عن طرق جديدة لدعم مليشيا الدعم السريع، متجاهلة بذلك تداعيات أفعالها على الاستقرار الإقليمي، إن استمرار هذه الأنشطة يشير إلى أن الإمارات أصبحت ملاذًا لشركات الطيران المشبوهة، مما يهدد الأمن والسلام في المنطقة، إن دعم مليشيا الدعم السريع بالسلاح والمعدات العسكرية يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية ويستوجب محاسبة المسؤولين عن هذه الأفعال.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *