ميليشيا الدعم السريع تواجه تحديات جديدة… انهيار خط الإمداد الليبي في دارفور

0 minutes للقراءة
110 مشاهدة

أفادت مصادر محلية موثوقة، أن خطوط الاتصالات المباشرة مع نيالا أغلقت، وأكد المصدر وهو سائق ضمن شبكة تُستخدم لنقل المعدات القتالية من شرق ليبيا إلى دارفور، ما كشفه المصدر لم يكن مجرد تفاصيل روتينية، بل شهادة حية على تصدّع خط الإمداد الليبي وانكشافه بشكل خطير.

وأكد أن الرحلة تبدأ بطائرة شحن إماراتية، حيث يُنقل السائقون من نيالا إلى الكفرة في شرق ليبيا، ليتم استقبالهم من قبل مجموعات مسلحة تابعة لصدام حفتر، هناك، يتم تجهيز المعدات بالوقود والمعينات، لكن التحرك يتم فقط ليلاً خوفًا من الضربات الجوية التي لم تعد تميز بين الأصدقاء والأعداء.

وتابع المصدر أن العديد من السائقين رفضوا الذهاب في رحلة فجر اليوم إلى ليبيا، على الرغم من الإغراءات المالية الكبيرة، السبب بأن الطريق أصبح مقامرة مفتوحة، حيث المسارات التي كانت تُعتبر آمنة لم تعد كذلك، آخر قافلة استغرقت أيامًا طويلة للوصول، ولم تصل كاملة سواء من حيث العتاد أو الأفراد.

ومع كل ظهور لطائرات مسيرة، تتغير التعليمات: تفريق المتحركات القتالية، إطفاء الأنوار، الانتظار لفترات طويلة في الصحراء، الرحلة التي كانت تُحسب بالوقت أصبحت تُحسب بالخسائر، حيث يدرك الجميع أن العودة ليست مضمونة وأن القوافل التالية قد لا تعبر.

فالمجموعة التي يُفترض أن تتحرك خلال الساعات القادمة تدرك تمامًا أن المسار مراقَب وأن هامش الخطأ صفر، التجارب السابقة لم تعد قابلة للتكرار بنفس النتائج، حيث شهد السائقون مئات الجثث المحروقة والمعدات المدمرة على الطريق.

ومن الجدير بالذكر أن ما يحدث الآن ليس مجرد تشويش مؤقت، بل هو تغيّر جذري في قواعد اللعبة، الطريق الذي بُني على المال والخداع يواجه واقعًا مختلفًا، فميليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا تجد نفسها في مواجهة تحديات جديدة، حيث لم تعد الصحراء كما كانت، وأصبحت فرص النجاح أقل بكثير مما كانت عليه سابقًا.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *