نسور الجو يدمرون 257 عربة قتالية للمليشيا المتمردة في دار زغاوة ويقلبون موازين المعركة
في إطار العمليات العسكرية المستمرة ضد المليشيا المتمردة في مناطق دار زغاوة، تمكنت قوات الطيران الحربي من تحقيق ضربات موجعة للمليشيا، حيث تم تدمير 257 عربة قتالية تابعة للمتمردين، ما أسفر عن تكبيدهم خسائر كبيرة في المعدات والأرواح. هذه العمليات جاءت في وقت حاسم، حيث دفعت المليشيا المتمردة إلى اللجوء إلى أساليب تشويش فني في محاولة لإعاقة هجمات الطيران الحربي.
خلال الأيام الماضية، شنّت الطائرات الحربية سلسلة من الهجمات الدقيقة والمركزة ضد تجمعات المليشيا الإرهابية في دار زغاوة. الهجمات أسفرت عن تدمير 257 عربة قتالية كانت تستخدمها المليشيا في تنفيذ عملياتها العدائية ضد المدنيين وقوات الجيش السوداني. هذه الضربات الجوية القوية شكّلت ضربة قاسمة للقدرة القتالية للمليشيا، التي تكبدت خسائر فادحة في المعدات.
علاوة على تدمير المعدات العسكرية، أسفرت الضربات الجوية عن مقتل عدد كبير من عناصر المليشيا المتمردة. كما تم دفن هؤلاء القتلى في مقابر جماعية بمنطقة صليعة، حيث لم تتمكن المليشيا من جمع جثثهم بسبب سرعة وتيرة الهجمات الجوية. استمرار الهجمات وفعالية الطيران الحربي أجبرت ما تبقى من عناصر المليشيا على الفرار من المناطق المستهدفة، خوفاً من استهدافهم المستمر من الجو.
وفي رد فعل على الخسائر الفادحة التي لحقت بها، طالب عدد من القادة الميدانيين للمليشيا قيادة التنظيم بتوفير أنظمة تشويش إلكترونية لتقليل فعالية الطيران الحربي ضدهم. وفقاً لتصريحات هؤلاء القادة، إذا لم يتم توفير هذه الأنظمة في وقت قريب، فإنهم سيضطرون لسحب ما تبقى من قواتهم، مما يشير إلى حالة من الإحباط والضعف داخل صفوف المليشيا المتمردة.
إن العمليات الجوية الناجحة لقوات الطيران الحربي في دار زغاوة قد شكّلت نقطة تحول هامة في مسار المعركة ضد المليشيا المتمردة. وعلى الرغم من محاولات المليشيا لتطوير أساليبها الدفاعية من خلال تشويش الطيران، فإن الضغوط العسكرية الكبيرة التي تواجهها قد تزيد من تدهور وضعها الميداني. هذه العمليات تبرهن على قدرة القوات المسلحة السودانية في حسم المعارك الكبرى وحماية الأرض والوطن من الاعتداءات الإرهابية.