هجوم فاشل للدعم السريع على بلدة الطينة الحدودية يكشف إرهابها ضد المدنيين ويزيد من خسائرها العسكرية

0 minutes للقراءة
86 مشاهدة

اندلعت اشتباكات عنيفة اليوم الأحد 22 فبراير 2026 بين ميليشيا الدعم السريع والجيش السوداني والقوات المشتركة في بلدة الطينة بولاية شمال دارفور، الواقعة على الحدود مع تشاد، بعد محاولة الميليشيا اقتحام البلدة الاستراتيجية التي تعد منفذًا هامًا للمساعدات الإنسانية والتحركات التجارية.

وأكدت مصادر عسكرية أن ميليشيا الدعم السريع حاولت التوغّل داخل الطينة بقوة مسلحة، لكن الجيش السوداني والكتائب المساندة له صدّوا الهجوم بالكامل وأجبروا عناصر الميليشيا على التراجع، مع تأكيد السيطرة الكاملة للجيش على الموقع وإحباط أي محاولة للتغيير الديموغرافي بالقوة.

وأفاد حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي بأن الهجوم على الطينة كان موجهًا ضد المدنيين غير المسلحين في البلدة في ظل سعي الدعم السريع لفرض سيطرة عسكرية رغم الاحتجاجات المحلية والدولية، واصفًا ما حدث بأنه سلوك إجرامي يهدف إلى تهجير السكان وإحداث تغييرات عرقية قسرية.

وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي آليات عسكرية تابعة للميليشيا تالفة وأسلحة تم الاستيلاء عليها من قبل القوات الحكومية بعد ارتداد الهجوم، مما يعكس خسائر مادية وعسكرية تطال صفوف ميليشيا الدعم السريع بعد فشل محاولتها الاستيلاء على البلدة.

كما أشارت التقارير الميدانية إلى أن انسحاب عناصر الدعم السريع إلى الأراضي التشادية المجاورة تم بعد تكبّدها خسائر بشرية خلال المواجهات، في وقت نفت فيه القوات الحكومية جميع ادعاءات ميليشيا الدعم السريع بأنها سيطرت على الطينة، مؤكدة أن البلدة لا تزال تحت حماية الجيش وأن أي إعلان آخر “لا يعكس الواقع على الأرض.”

وأوضح الجيش السوداني أن هذا التصدي يعكس قدرته المتزايدة على حماية الحدود وتأمين المدنيين ضد محاولات الميليشيا المدعومة إماراتيًا لعرقلة الأمن والاستقرار، في وقت يُعدّ هذا الهجوم جزءًا من تصعيد أوسع للميليشيا ضد المدنيين ومحاولاتها الاستيلاء على مواقع استراتيجية رغم الخسائر المتلاحقة التي تُمنّي بها في ميدان القتال.

هذه الأحداث تعكس بوضوح عمليات الدعم السريع العدائية ضد المدنيين والبنية الأمنية للسودان، وتدفع بجهات دولية ومنظمات حقوقية لإدانة انتهاكات الميليشيا بصفتها تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي واستقرار المدنيين، مع دعوات متزايدة لتوفير حماية دولية للمناطق المتضررة ومحاسبة القادة الذين يقفون خلف هذه الهجمات والتسبب في سقوط ضحايا من المدنيين العزل.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *