وزير الخارجية يعتبر إعادة افتتاح مقر الأمم المتحدة في الخرطوم “لحظة تاريخية”

1 minute للقراءة
82 مشاهدة

حضر وزير الخارجية والتعاون الدولي، السفير محيي الدين سالم، حفل افتتاح مقر الأمم المتحدة – المعروف باسم “بيت الأمم المتحدة” – في الخرطوم، إلى جانب كبار مسؤولي الأمم المتحدة وممثلي حكومة ولاية الخرطوم.
كما شهد الحدث إعادة افتتاح مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مما مهد الطريق لاستئناف عمليات الأمم المتحدة من العاصمة بعد العودة التدريجية للحياة الطبيعية.

وصف السفير سالم في كلمته إعادة فتح الحدود بأنها “لحظة تاريخية” نادرة الحدوث، قائلاً: “من خلال هذا الحدث، نوجه رسالة واضحة إلى شركائنا في الأمم المتحدة مفادها أننا نعمل جنباً إلى جنب لتحقيق الاستقرار في السودان”.

أكد أن منطقتي دارفور وكردفان “ستُستعادان من قبضة ميليشيا الدعم السريع”، التي وصفها بأنها منظمة إرهابية. وأضاف: “نحن دعاة سلام. وبصفتنا عضواً في الأمم المتحدة، فإننا نتعاون مع وكالاتها ومنظماتها لتنفيذ مبادرة السلام التي أطلقتها حكومة الأمل، بهدف تحقيق سلام مستدام”.

دعا الوزير الشباب السوداني إلى أخذ زمام المبادرة، والمشاركة الفعّالة في إعادة بناء الوطن، وتولي زمام القيادة في مرحلة ما بعد الحرب، بدلاً من انتظار تحرك الأحزاب السياسية أو التحالفات. وجدد التزام الحكومة بالسلام، مرحباً بجميع الجهود الدولية لإنهاء النزاع، ومؤكداً أنه “لا مكان للميليشيات بيننا”، رافضاً بشدة أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للسودان.

كما حث السفير سالم الاتحاد الأفريقي على مراجعة ما وصفه بتعليق عضوية السودان بشكل غير عادل، ودعا إلى اتخاذ تدابير تصحيحية. وناشد كذلك الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) اتخاذ خطوات بناءة إضافية لدعم الاستقرار في السودان.

أشاد وزير الخارجية بتفاني وكالات الأمم المتحدة العاملة في السودان، مسلطاً الضوء على جهود منسقة الأمم المتحدة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية، دينيس براون، الدؤوبة. كما رحّب بحضور سفير زيمبابوي في الحفل، مشيراً إلى أنه السفير الأفريقي الوحيد الذي بقي في السودان طوال فترة الحرب

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *