بعد معارك ضارية في كردفان.. مليشيا الدعم السريع تهرب إلى الضعين والجيش يتجه نحو الحدود

0 minutes للقراءة
101 مشاهدة

كشفت مصادر مطلعة عن انسحاب مفاجئ وغير مفسر لمليشيا الدعم السريع من مناطق بابنوسة والنهود في ولاية كردفان، ما أدى إلى تقدم قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المساندة دون مقاومة تُذكر. هذا التحرك العسكري يفتح الطريق أمام تقدم القوات السودانية نحو دارفور، ما يجعل الطريق إليها أكثر يسراً، فيما يُعد تطوراً كبيراً في سير العمليات العسكرية.

وأوضح المصدر أن هذه التطورات تشبه إلى حد كبير ما حدث في الخرطوم والجزيرة، حيث تكرر سيناريو الانسحاب الجماعي للمليشيا باتجاه مدينة الضعين، التي باتت تمثل وجهة رئيسية للعناصر المتراجعة من عدة محاور عسكرية. فقد تم رصد عمليات انسحاب جماعي من محاور عدة تشمل “المزروب، الدبيبات، الفولة، وأبو زبد”، في ظل استمرار المعارك العنيفة في محاور كردفان التي تشهد ضغطاً متزايداً على المليشيا نتيجة الهجمات المكثفة التي تستهدف تدمير قدراتها القتالية.

في سياق متصل، أعلن الفريق أول ياسر العطا، مساعد القائد العام للقوات المسلحة السودانية، أن الاستعدادات العسكرية قد اكتملت لتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق تمتد إلى الحدود السودانية مع دول الجوار. وأكد العطا أن التحركات العسكرية ستنطلق قريباً من مدينة الأبيض في كردفان، بهدف توجيه ضربة حاسمة للمليشيا وقطع طريق انسحابها نحو دارفور.

هذه التحركات العسكرية تأتي في وقت حاسم بالنسبة للجيش السوداني، حيث تسعى القوات المسلحة إلى استعادة السيطرة على الأراضي التي تحتلها المليشيا، وذلك في إطار خطة شاملة للحد من نفوذها في كافة أنحاء البلاد.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *