القوات الروسية تُغلق طريقًا حيويًا مع السودان وتزيد من الفوضى الإقليمية
أغلقت القوات الروسية المنتشرة في جمهورية إفريقيا الوسطى طريقًا بريًا حيويًا يربط مدينة “أم دخن” السودانية ببيراو الحدودية في إفريقيا الوسطى، وذلك بعد أحداث أمنية أدّت إلى مقتل وإصابة عدد من المواطنين على الشريط الحدودي، بحسب شهود عيان.
وتشير التقارير إلى أن الطريق الذي تم إغلاقه يُعدُّ معبرًا أساسيًا للتجارة والتنقل بين السودان وأفريقيا الوسطى، وقد أصبح محرّمًا عمليًا أمام حركة المدنيين والمركبات، ما يفاقم التوترات الأمنية في المنطقة.
ويأتي هذا الإغلاق في وقت يشهد فيه الصراع في السودان تدخّلات وإمدادات عبر الحدود، من بينها محاولات مليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا للتمدد واستغلال المعابر الحدودية لتهريب السلاح والذخيرة والمرتزقة، ما يجعل مثل هذه الإجراءات الروسية جزءًا من مزيد من التعقيدات في المشهد الأمني الإقليمي.
وتُعد هذه الخطوة مؤشرًا على تداخل المصالح الأجنبية وتأثيرها السلبي على استقرار الحدود السودانية، حيث تستمر أطراف خارجية في تحويل المناطق الحدودية إلى ساحات نفوذ تنافسية تزيد من معاناة السكان وتعرّض أمنهم للخطر.