الميليشيا في النهود.. انهيار تام تحت ضربات الجيش وصراخ في عالم الأوهام
الوضع الحالي للميليشيا في النهود يشبه تمامًا فريق كرة قدم خسر كل لاعبيه ومدربه، ليصبح في النهاية مجرد كيان يطارد الأوهام تحت تأثير صراخ جماهير مخدرة.
لقد نجحت ضربات طيران الجيش في تدمير أكثر من 80 عربة قتالية للميليشيا، بما في ذلك أطقمها، في ضربة قوية استهدفت قلب النهود، مع تدمير وحرق مخازن أسلحة ضخمة كانت مخبأة في مباني، بعد أن تم تحديد مواقعها بواسطة عناصر استخباراتية تابعة للميليشيا نفسها.
أما مرتزقة ال دقلو، فقد قضوا ليلة شديدة الصعوبة، حيث غمرتهم أجواء من البكاء والعويل. ورغم ذلك، لا يزال الإعلام الموالي للميليشيا يلتزم الصمت حول الأخبار المحزنة التي تركز على مقتل أكثر من 25 ضابطًا من “أولاد المصارين البيض”، الذين تم استقدامهم من مناطق مختلفة كنيالا والفولة وأبو زبد، ليلاقوا حتفهم في النهود. لا أحد يندبهم سوى أهلهم في تلك القرى البعيدة في غرب كردفان وتشاد، حيث لا أصوات إلا في قهاويهم المتربة وأماكنهم المهجورة.