سقطة مهنية للوجه الإعلامي للميليشيا… تسابيح مبارك تدعو حسابًا ساخرًا على أنه ماكرون

1 minute للقراءة
147 مشاهدة

في حادثة تعكس ضعف المهنية والتعامل السطحي مع المعلومات، وجهت الإعلامية تسابيح مبارك، المرتبطة بقناة سكاي نيوز العربية، دعوة لحساب ساخر يحمل اسم “Emmanuel Macron”، معتقدةً أنه الحساب الرسمي لرئيس الجمهورية الفرنسية.

ورغم أن الحساب كان واضحًا في تعريفه كحساب ساخر، إلا أن تسابيح لم تتخذ أي خطوة للتحقق من ذلك، مما أثار موجة من السخرية والانتقادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

هذا الحدث يسلط الضوء على حالة الضعف التي تعاني منها الشخصيات الإعلامية المرتبطة بميليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا، تسابيح المعروفة بتقاريرها المنحازة للميليشيا وعدم حياديتها، تجاهلت أبسط أدوات التحقق، فما هي إلا أداة لتحسن صورة الميليشيا.

وسبق أن كشفت علاقة تسابيح بالدعم السريع، خاصة بعد ظهورها في مدينة الفاشر الخاضعة لسيطرة الميليشيا، حيث اعتبر بعض الناشطين ذلك محاولة لتجميل صورة الميليشيا وترويج سرديتها، ووصفوها بأنها تجسد نموذج “الارتزاق الإعلامي”.

هذه السقطة تسليط الضوء على انحدار في المعايير المهنية لإعلاميي الميليشيا ويشير إلى أن الخطاب الإعلامي المتواطئ يمكن أن يكون أكثر خطرًا من الأسلحة في ساحة المعركة، وقد واجهت قناة سكاي نيوز العربية انتقادات حادة من دبلوماسيين وصحفيين بسبب تغطيتها المثيرة للجدل حول الأحداث في الفاشر، حيث ظهرت تسابيح وهي تعانق إحدى القائدات المتورطات في جرائم ضد المدنيين، مما اعتبره البعض بمثابة ارتهان إعلامي.

تقارير صحفية مثل تلك التي نشرتها صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية تناولت كيف أن تغطية تسابيح جاءت متزامنة مع محاولات القناة التشكيك في صور الأقمار الصناعية التي وثقت عمليات إبادة جماعية، مما يشير إلى تواطؤ واضح في طمس الحقائق.

الحادثة تبرز أهمية التحقق من المعلومات في عالم الإعلام اليوم، وتؤكد أن التضليل يمكن أن يُدار بأدوات غير موثوقة، مما يستدعي ضرورة تعزيز المعايير الأخلاقية والمهنية في العمل الإعلامي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *