انشقاق ضابط رفيع يكشف أزمة داخلية كبيرة تضرب حركة الحلو

0 minutes للقراءة
77 مشاهدة

كشف ضابط بارز منشق عن الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو عن معلومات جديدة تتعلق بالأوضاع التنظيمية والميدانية داخل الحركة، مشيرًا إلى أن قائدها أصدر تعليمات صارمة تمنع أي اتصالات من مدينة كاودا، ويأتي هذا القرار بعد تلقي تحذيرات من دولة الإمارات حول احتمالية استهداف الجيش السوداني لمراكز القيادة ومخازن السلاح التابعة للحركة.

وأوضح الضابط أن هذه الإجراءات تأتي في إطار محاولة حماية غرف العمليات التي تُدار بتنسيق مباشر مع ميليشيا الدعم السريع، التي تتلقى دعمًا استخباراتيًا خارجيًا، واعتبر أن الوضع الميداني أصبح أكثر تعقيدًا، حيث تشهد مناطق الشمال توترات متزايدة وتراجعًا في القدرات القتالية للحركة.

وكشف المصدر عن خسائر فادحة تكبدتها الحركة، حيث فقدت نحو 110 عربات قتالية خلال أسبوع واحد، وهو ما يعادل حوالي 40% من قوتها العسكرية، وعزا هذه الخسائر إلى اختراقات استخباراتية قامت بها الفرقة 14 مشاة بكادقلي، والتي نجحت في تجنيد عدد من عناصر الحركة خلال الأشهر الأخيرة، مما ساعد على كشف مواقعها وتحركاتها.

في سياق متصل، أفادت معلومات ميدانية بحدوث هروب جماعي لقيادات من ميليشيا الدعم السريع نحو جنوب السودان، بعد تورطهم في بيع شحنات وقود ضخمة مقابل مبالغ مالية بالدولار.

وقد تم رصد مرور شاحنات الوقود في منطقة بحيرة الأبيض الحدودية، مما يشير إلى تورط مسؤول إمداد تابع للحركة في عمليات البيع والتهريب. هذا الأمر أدى إلى تصاعد الخلافات والاضطرابات داخل صفوف الحركة وحلفائها.

ومن الجدير بالذكر إن هذه التطورات تبرز المخاطر التي تواجه الحركة الشعبية نتيجة للتدخلات الخارجية والدعم الذي تتلقاه ميليشيا الدعم السريع، مما يستدعي ضرورة التحرك الدولي لوقف هذه الانتهاكات وحماية الاستقرار في المنطقة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *