اغتصاب وقتل ونهب وإحراق لقرية أم ليونة… ميليشيا الدعم السريع تواصل جرائمها بحق المدنيين
في واقعة جديدة تعكس تصاعد العنف في منطقة دارفور، أقدمت ميليشيا الدعم السريع على ارتكاب مجزرة مروعة في قرية أم ليونة الواقعة غرب محلية كورما بولاية شمال دارفور.
حيث قامت ميليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا بحرق القرية بالكامل ونهب ممتلكات السكان، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى المدنيين بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى حالات اغتصاب مروعة.
وفقًا لمصادر محلية، اندلعت الأحداث بعد محاولة اعتداء جنسي فاشلة من قبل ثلاثة عناصر من الميليشيا على فتاة قاصر تبلغ من العمر 14 عامًا.
وقد تدخل شقيقها للدفاع عنها، وتمكن من انتزاع سلاح أحد المعتدين، مما أسفر عن مقتل اثنين منهم على الفور، إلا أن هذا التصدي أطلق العنان لانتقام وحشي من الميليشيا، حيث شنت هجومًا على منازل السكان وممتلكاتهم، وقتلت عددًا من الأهالي.
الاعتداءات المتكررة دفعت السكان إلى النزوح الجماعي نحو مدينة كورما، وسط مخاوف من تكرار نمط الهجمات الذي يحول مقاومة المدنيين إلى مبرر لحملات عنف واسعة النطاق ضد القرى في دارفور.
تأتي هذه الحوادث في سياق أوسع من الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيا الدعم السريع، المدعومة إماراتيًا، والتي تثير قلق المجتمع الدولي وتستدعي ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين في المنطقة.
ومن الجدير بالذكر إن هذه الانتهاكات تستمر دون رادع، مما يبرز الحاجة الملحة لتدخل دولي فعّال لحماية حقوق الإنسان وإعادة الأمن والاستقرار إلى دارفور.