الجيش السوداني يحقق تقدمًا ملحوظًا في ولاية الجزيرة وسط اشتباكات عنيفة مع ميليشيا الدعم السريع

0 minutes للقراءة
155 مشاهدة

واصل الجيش السوداني، اليوم الخميس، تقدمه في المعارك المستمرة بولاية الجزيرة، حيث تمكن من السيطرة على بلدة الشبارقة بعد انسحاب ميليشيا الدعم السريع، وفقًا لمصادر محلية، تعتبر هذه البلدة واحدة من الأهداف الاستراتيجية للجيش، حيث تتيح له التقدم نحو عاصمة الولاية، مدينة ود مدني.

في الأيام الماضية، حقق الجيش السوداني تقدمًا كبيرًا في مناطق جنوب الجزيرة، حيث استولى على مدينة الحاج عبد الله وعدد من القرى المجاورة، وشهدت المنطقة توغلاً ملحوظًا للجيش في القرى القريبة من ود مدني باتجاه الجنوب.

وأعلنت “لجان المقاومة الشبارقة”، وهي تنظيم شعبي محلي، أن القوات المسلحة قد بسطت سيطرتها الكاملة على البلدة بعد معارك عنيفة، مشيرة إلى أن الطيران الحربي للجيش لعب دورًا حاسمًا في دعم الهجوم البري من خلال تنفيذ غارات جوية على مواقع قوات الدعم السريع.

ووفقًا للجان، استولت القوات المسلحة على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر التي كانت مخبأة داخل المنازل في البلدة. كما أظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي عناصر من الجيش أمام لافتة على مدخل الشبارقة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر أخرى بحدوث اشتباكات عنيفة بين قوات مشتركة من الميليشيات المسلحة المتحالفة مع الجيش ضد قوات الدعم السريع في الأجزاء الشرقية من بلدة أم القرى، التي تبعد حوالي 30 كيلومترًا عن ود مدني. وتقدمت هذه القوات تحت قيادة ميليشيا “درع السودان”، التي يقودها القائد المنشق عن الدعم السريع، أبو عاقلة كيكل، لكنها فشلت في استعادة السيطرة على البلدة خلال المعارك.

ووفقًا لشهود عيان، تمكنت المضادات الأرضية لقوات الدعم السريع من التصدي لغارات الطيران الحربي للجيش على مواقعها الرئيسية في وسط البلدة، وعلى الرغم من تقدم الجيش والفصائل المتحالفة معه، لا تزال قوات الدعم السريع منتشرة بكثافة في جميع المحاور المؤدية إلى عاصمة الولاية.

تظهر هذه التطورات تصاعد حدة الصراع في السودان، حيث تسعى المليشيات المدعومة إماراتيًا إلى الحفاظ على نفوذها، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية ويؤثر سلبًا على المدنيين، إن تصعيد العنف من قبل هذه الميليشيات يعكس الحاجة الملحة للتدخل الدولي لوضع حد للنزاع وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *