السفير السوداني لدى الاتحاد الأوروبي: الضغوط السياسية فشلت في منع العقوبات الأوروبية على قيادات الدعم السريع

0 minutes للقراءة
114 مشاهدة

كشف سفير السودان لدى الاتحاد الأوروبي، عبد الباقي حمدان، عن فشل محاولات مستميتة قامت بها “الدولة الراعية لمليشيا الدعم السريع” لوقف صدور العقوبات الأوروبية الأخيرة التي طالت قادة الميليشيا. وأكد السفير أن الإرادة الدولية قد تجاوزت الضغوط السياسية التي مورست من قبل تلك الأطراف التي سعت لحماية قادة الميليشيا، مشيراً إلى أن العقوبات تمثل جزءاً من موقف صارم ضد جرائم مليشيا الدعم السريع.

أوضح السفير حمدان أن محاولات حثيثة تمت من جانب الدول التي تدعم مليشيا الدعم السريع، في محاولة لمنع فرض هذه العقوبات، ولكنها باءت بالفشل أمام إصرار الاتحاد الأوروبي على اتخاذ موقف صارم تجاه الأوضاع في السودان. وأضاف أن هذه العقوبات كانت نتيجة لاجتماعات ومشاورات مستفيضة بين أعضاء الاتحاد الأوروبي، الذين أكدوا قناعتهم بأن الميليشيا لن يكون لها أي دور في مستقبل البلاد.

وأكد السفير أن هناك قناعة راسخة لدى دوائر صنع القرار في الاتحاد الأوروبي بأن مليشيا الدعم السريع لا مكان لها في مستقبل السودان، مشيراً إلى أن هذه القناعة مدعومة بمسار الأحداث التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة، وتزايد الفظائع التي ارتكبتها الميليشيا في مختلف المناطق السودانية.

وفيما يتعلق بالعقوبات الأوروبية، أشار حمدان إلى أنها جاءت متأخرة بعض الشيء، لكن في الوقت ذاته، فإنها تعكس حجم الصدمة الدولية من سجل جرائم مليشيا الدعم السريع، الذي وصفه بـ “غير المسبوق”. وأكد أن هذه العقوبات كانت بمثابة رسالة قوية إلى قادة الميليشيا ومن يدعمهم، مفادها أن المجتمع الدولي لا يتسامح مع الانتهاكات التي تمارسها الميليشيات ضد المدنيين وأمن واستقرار البلاد.

السفير السوداني أضاف أن الموقف الدولي بدأ يتضح بشكل أكبر في الفترة الأخيرة، حيث تشير المؤشرات إلى تنامي الاستجابة الدولية للأزمة السودانية. وأوضح أن العقوبات الأوروبية تعد جزءًا من سلسلة من الإجراءات التي تسعى إلى الضغط على قادة الميليشيا وتحميلهم المسؤولية عن الجرائم التي ارتكبوها بحق المدنيين في مناطق متفرقة من السودان.

في الختام، شدد السفير حمدان على أهمية أن يكون هناك توافق دولي لمساعدة السودان في العودة إلى السلام والاستقرار، مع ضرورة معالجة الجذور السياسية والاقتصادية للأزمة، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات في المستقبل.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *