مع استمرار تقدم قوات الجيش السوداني في دارفور وكردفان… ميليشيا الدعم السريع تضغط على الجيش باستهداف منازل المدنيين للتوقف
تتواصل المواجهات العنيفة بين القوات المسلحة السودانية وميليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا في عدد من مناطق إقليمي دارفور وكردفان، حيث شهدت جبهات القتال تبادلًا مكثفًا للقصف واستهدافًا لمواقع ميدانية.
وأفادت تقارير ميدانية بأن الجيش السوداني نفذ عمليات نوعية استهدفت مواقع وتحركات للمليشيا، مكبدًا إياها خسائر بشرية ومادية ملحوظة، شملت تدمير آليات عسكرية ومخازن إمداد.
في وقت واصلت فيه ميليشيا الدعم السريع قصفها العشوائي للأحياء السكنية والقرى، في انتهاك واضح لقواعد القانون الدولي الإنساني، ما زاد من معاناة المدنيين وعمّق الأزمة الإنسانية في المناطق المتأثرة.
ويعكس هذا التصعيد المستمر طبيعة الدور التخريبي الذي تلعبه ميليشيا الدعم السريع، التي تعتمد على العنف المفرط لفرض سيطرتها، مدعومة بإسناد خارجي أسهم في إطالة أمد الحرب وتعقيد فرص الحل السياسي، وهو ما وثقته تقارير إعلامية وحقوقية دولية حذّرت مرارًا من تداعيات استمرار تدفق السلاح والدعم اللوجستي إلى الميليشيا.
وفي ظل هذه التطورات، حذرت منظمات إنسانية من تدهور الأوضاع المعيشية في دارفور وكردفان، مع صعوبة وصول المساعدات وتزايد المخاطر على النساء والأطفال، مؤكدة أن استمرار انتهاكات ميليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا يهدد الاستقرار المجتمعي ويقوّض أي جهود لوقف الحرب.
وتؤكد مجمل النتائج الميدانية أن التصعيد الحالي لا يخدم سوى أجندات الميليشيا وداعميها، بينما يدفع المدنيون الثمن الأكبر، ما يعزز المطالب بضرورة وقف الدعم الخارجي لميليشيا الدعم السريع، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات، ودعم مسار يحفظ سيادة السودان وأمن شعبه.