معسكر الظلّ على حدود السودان… إثيوبيا تدرّب مقاتلي حميدتي بتمويل إماراتي

0 minutes للقراءة
69 مشاهدة

ملف استخباراتي خاص

📌 المقدمة

في تطور خطير يكشف اتساع رقعة التدخلات الإقليمية في الحرب السودانية، كشف تحقيق لوكالة رويترز عن معسكر سري داخل الأراضي الإثيوبية يُستخدم لتدريب آلاف المقاتلين لصالح مليشيا الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، بتمويل ودعم لوجستي إماراتي.

المعسكر، الذي يقع قرب الحدود السودانية في إقليم بني شنقول–قمز، يُعد أول دليل مباشر على انخراط إثيوبيا في الصراع، ويمثل نقطة تحول خطيرة قد تغيّر موازين الحرب عبر تدفق مقاتلين جدد إلى صفوف المليشيا.


🔍 1 — موقع المعسكر وطبيعته

  • يقع المعسكر في منطقة أحراش تُعرف باسم مينجي غرب إثيوبيا.

  • يبعد نحو 32 كيلومتراً فقط عن الحدود السودانية.

  • الموقع استراتيجي عند نقطة التقاء:

    • السودان

    • إثيوبيا

    • جنوب السودان

صور الأقمار الصناعية أظهرت:

  • إزالة الأحراش في أبريل.

  • بناء منشآت بأسقف معدنية.

  • توسع كبير منذ أكتوبر.

  • إنشاء مركز تحكم أرضي للطائرات المسيّرة قرب مطار مجاور.


👥 2 — أعداد المقاتلين وتركيبتهم

وفق مصادر حكومية وأمنية ودبلوماسية:

  • نحو 4300 مقاتل كانوا يتلقون التدريب بحلول أوائل يناير.

  • القدرة الاستيعابية للمعسكر:

    • حتى 10 آلاف مقاتل بحسب برقية دبلوماسية.

  • صور الأقمار الصناعية أظهرت:

    • أكثر من 640 خيمة داخل المعسكر.

    • سعة لا تقل عن 2500 شخص في مرحلة مبكرة.

جنسيات المجندين

  • إثيوبيون (الغالبية).

  • مقاتلون من جنوب السودان.

  • عناصر سودانية.

  • أفراد من الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال.


💰 3 — الدور الإماراتي في التمويل والتدريب

أكدت ثمانية مصادر، بينها مسؤول حكومي إثيوبي:

  • الإمارات موّلت إنشاء المعسكر.

  • قدّمت:

    • مدربين عسكريين.

    • دعماً لوجستياً.

    • معدات وإمدادات.

كما:

  • شوهدت شاحنات تحمل شعار شركة جوريكا الإماراتية قرب المعسكر.

  • وصلت سيارات لاندكروزر وشاحنات ثقيلة مع وحدات المليشيا والمدربين.

المذكرة الأمنية الإثيوبية أشارت صراحة إلى أن:

“الإمارات توفر الإمدادات اللوجستية والعسكرية للمقاتلين في المعسكر”.


🧭 4 — إشراف استخباراتي إثيوبي مباشر

  • المسؤول عن المشروع:

    • الجنرال جيتاتشو جودينا.

    • رئيس إدارة الاستخبارات الدفاعية الإثيوبية.

  • أكدت دوره:

    • مصادر حكومية إثيوبية.

    • أربعة مصادر دبلوماسية وأمنية.

هذا يؤكد أن المشروع:

  • ليس مبادرة فردية.

  • بل عملية تجري تحت إشراف رسمي أمني عالي المستوى.


⚔️ 5 — الهدف العسكري للمعسكر

بحسب ستة مسؤولين:

  • المجندون سيُرسلون للقتال مع مليشيا الدعم السريع.

  • الوجهة الأساسية:

    • ولاية النيل الأزرق.

  • المئات عبروا بالفعل إلى داخل السودان خلال أسابيع.

الهدف:

  • فتح جبهة جديدة.

  • تعزيز قوات المليشيا بعناصر أجنبية مدرّبة.


▶️ 6 — دلالات استخباراتية

تصعيد إقليمي مباشر

  • أول دليل على انخراط إثيوبيا عسكرياً في الحرب.

  • تحويل النزاع السوداني إلى ساحة صراع إقليمي.

حرب مرتزقة عابرة للحدود

  • تجنيد مقاتلين من عدة دول.

  • نقلهم لمعسكرات تدريب خارج السودان.

  • تمويل خارجي مباشر.

دعم منظم للمليشيا

  • التمويل والتدريب والإمداد يتم عبر دولة واحدة.

  • يشير إلى مشروع طويل الأمد وليس دعماً طارئاً.


📌 الخلاصة

ما كشفه تحقيق رويترز لا يمثل مجرد معسكر تدريب عادي، بل بنية عسكرية إقليمية كاملة تُقام على حدود السودان، بتمويل إماراتي وإشراف استخباراتي إثيوبي، لتغذية مليشيا الدعم السريع بالمقاتلين.

المعسكر يعكس انتقال الصراع السوداني من حرب داخلية إلى حرب بالوكالة تديرها قوى إقليمية، حيث تُدرَّب قوات المليشيا خارج الحدود، وتُضخّ إلى ساحات القتال كمرتزقة في مشروع عسكري عابر للدول.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *