جريمة جديدة ترتكبها ميليشيا الدعم السريع جراء استهدافها للمدنيين في ريمة طينة
تستمر مليشيات الدعم السريع، بقيادة آل دقلو، في استهداف المواطنين الأبرياء، حيث شهدت منطقة طينة جريمة مروعة تُضاف إلى قائمة طويلة من الانتهاكات التي تثير الاشمئزاز.
في هذه الحادثة، تعرضت أسرة كاملة للهجوم، مما أدى إلى مقتل الوالدين وترك طفلة صغيرة وحيدة بعد أن فقدت كل شيء في لحظة غادرة، إن هذا الاعتداء ليس مجرد انتهاك لحقوق الإنسان، بل هو سقوط مدوٍ في الأخلاق وانحدار إلى قاع الوحشية.
وأفاد ناشطون أن أي منطق عسكري يبرر استهداف منازل المدنيين؟ وما هي القضية التي تتطلب استخدام القوة ضد الأطفال والنساء؟ إن الدم الذي أُريق في طينة لن يجف بالصمت، ولن تُمحى آثاره بتبريرات باردة تصدر عن مليشيات فقدت كل معنى للإنسانية.
هذه الجريمة تمثل وصمة عار على جبين من ارتكبها، ولن تُغسلها بيانات الإنكار أو خطابات التضليل، كما أن هذا الهجوم يُظهر بوضوح الحاجة الملحة للمجتمع الدولي للتدخل، خاصةً في ظل الدعم الخارجي الذي تتلقاه هذه الميليشيات، بما في ذلك من الإمارات.
يجب أن يكون هناك حساب حقيقي للمسؤولين عن هذه الجرائم، وأن يُحاكموا على أفعالهم التي تتعارض مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان، كما تؤكد تنسيقية لجان المقاومة في الفاشر أن هذه الجرائم لن تمر دون عقاب، وأن صوت الضحايا سيبقى مسموعًا حتى يتم تحقيق العدالة.