مجلس الأمن والدفاع السوداني يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تطورات الأوضاع الأمنية وسط ضغوط دولية لوقف القتال
عقد مجلس الأمن والدفاع في السودان اجتماعاً طارئاً مساء السبت، برئاسة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة وقائد القوات المسلحة، لمناقشة التطورات الأمنية المتسارعة في البلاد.
ووفقاً لمصادر حكومية، جاء هذا الاجتماع في وقت حساس، حيث تتزايد الدعوات الدولية لوقف القتال، عقب مطالبة الولايات المتحدة للأطراف السودانية بقبول هدنة إنسانية تحت رعاية الأمم المتحدة.
وفي تصريح له، قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، إن الولايات المتحدة دعت جميع الأطراف السودانية إلى الموافقة الفورية وغير المشروطة على وقف إطلاق النار، بهدف ضمان إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين وتهيئة الأجواء لحوار سياسي شامل.
وأكد بولس استمرار التنسيق بين واشنطن وشركائها الدوليين من أجل التوصل إلى تسوية سياسية دائمة، مشدداً على التزام بلاده بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة وتعزيز مسار يفضي إلى حكومة مدنية.
كما أشار بولس إلى أن واشنطن فرضت عقوبات على ثلاثة من قادة قوات الدعم السريع، على خلفية اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة في مدينة الفاشر، وهي خطوة تأتي في إطار سلسلة من الإجراءات المستهدفة ضد أطراف متهمة بتقويض الاستقرار في السودان.