بكمين محكم… الجيش السوداني يدمر قافلة إمداد لميليشيا الدعم السريع في صحراء كردفان

0 minutes للقراءة
66 مشاهدة

تعرضت قافلة إمداد تابعة لميليشيا الدعم السريع لكمين مسلح في إحدى الطرق الصحراوية بإقليم كردفان، ما أدى إلى تدمير عدة مركبات عسكرية وفرار عدد من عناصر الميليشيا بعد اشتباك قصير مع قوات الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه.

وأسفر الهجوم عن خسائر مادية مباشرة في العربات القتالية والعتاد الذي كانت القافلة تنقله إلى جبهات القتال، إضافة إلى حالة من الفوضى والارتباك بين أفراد الميليشيا الذين حاولوا الهروب من موقع الاشتباك بعد أن وجدوا أنفسهم تحت نيران مفاجئة.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي لحظة وقوع القوة المتحركة التابعة للدعم السريع في الكمين، حيث بدت حالة الذعر واضحة بين المقاتلين الذين حاولوا الانسحاب سريعًا بعد تعرضهم للهجوم المباغت.

وتشير هذه الحادثة إلى تزايد الضربات التي تستهدف خطوط الإمداد الخاصة بميليشيا الدعم السريع في إقليم كردفان، وهي المنطقة التي أصبحت في الأشهر الأخيرة إحدى أهم ساحات القتال في الحرب السودانية بسبب موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين دارفور والخرطوم.

ويؤكد ناشطون أن السيطرة على طرق الإمداد الصحراوية في كردفان تلعب دورًا حاسمًا في مسار المعارك، إذ تعتمد الميليشيا بشكل كبير على قوافل النقل البرية لإيصال الوقود والذخيرة والمقاتلين بين الجبهات المختلفة.

وتشير تقارير ميدانية إلى أن تفكك هذه الشبكات اللوجستية أسهم في إضعاف قدرة الدعم السريع على الحفاظ على مواقعها في بعض المناطق، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية للجيش السوداني لاستهداف تحركاتها على الطرق المفتوحة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه إقليم كردفان تصعيدًا كبيرًا في العمليات العسكرية، حيث اندلعت خلال الأيام الأخيرة معارك عنيفة بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع في عدة مناطق، وأسفرت المواجهات عن سقوط عشرات القتلى وتدمير عدد كبير من المركبات القتالية التابعة للميليشيا.

كما تمكن الجيش من استعادة السيطرة على مواقع استراتيجية في شمال كردفان بعد معارك شرسة، ما يشير إلى تغيرات مستمرة في خريطة السيطرة الميدانية داخل الإقليم.

ويرى محللون أن الضربات التي تتعرض لها قوافل الإمداد تمثل تحديًا كبيرًا لميليشيا الدعم السريع، إذ تعتمد هذه القوات على شبكات نقل طويلة عبر الصحراء لربط مناطق نفوذها الممتدة من دارفور إلى وسط السودان.

ومع تزايد استهداف هذه القوافل، بدأت تظهر مؤشرات على تراجع القدرة العملياتية للميليشيا في بعض الجبهات، خاصة مع خسارتها لمعدات عسكرية ومركبات قتالية خلال الكمائن والهجمات البرية التي تنفذها القوات الحكومية وحلفاؤها.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *