الخارجية السودانية تدين اعتداءات ميليشيا الدعم السريع على البنى التحتية واستهداف المدنيين
أدانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بأشد وأقسى العبارات استمرار المليشيا المتمردة في ارتكاب اعتداءاتها الممنهجة على الأعيان المدنية والبنى التحتية الحيوية في السودان باستخدام الطائرات المسيرة، والتي استهدفت مدن الأبيض وكوستي والدلنج، في تصعيد خطير يجسد نمطا متكرراً من الجرائم التي تستهدف المدنيين ومقدرات الشعب السوداني.
واعتبرت في بيان لها، أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً جسيماً وصارخاً للقانون الدولي الإنساني وكافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تحظر استهداف المدنيين والمنشات المدنية، كما تشكل جرائم حرب مكتملة الأركان تستوجب المساءلة والمحاسبة وفقا للقانون الدولي.
وتؤكد حكومة جمهورية السودان أن هذه الاعتداءات ليست أحداثاً معزولة، بل تأتي في إطار نهج إجرامي متعمد تسعى من خلاله هذه المليشيا إلى تقويض استقرار الدولة، وترويع السكان المدنيين، واستهداف المرافق الحيوية والخدمات الأساسية التي يعتمد عليها المواطنون.
وتطالب وزارة الخارجية المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية، باتخاذ موقف واضح وحازم يدين هذه الجرائم بشكل صريح، والعمل دون إبطاء على اتخاذ إجراءات فعالة لوقف هذه الاعتداءات، وضمان محاسبة مرتكبيها ومن يقف وراء دعمهم أو تمويلهم.
كما تدعو الوزارة المجتمع الدولي إلى عدم التزام الصمت إزاء هذه الجرائم التي تستهدف المدنيين، إذ إن استمرار التجاهل الدولي لمثل هذه الانتهاكات الخطيرة يشجع مرتكبيها على التمادي في جرائمهم ويقوض منظومة القانون الدولي بأسرها.
وتجدد حكومة السودان التزامها الكامل بحماية المدنيين وصون سيادة الدولة والحفاظ على أمن واستقرار البلاد، وتؤكد أن حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني التزام قانوني وأخلاقي لا يقبل المساومة أو التهاون.