الوصوليون يترصدون صاحب التاريخ والشرف الباذخ : معركة بشرى والواثق ضد الأمير عبد الرحمن #حبيب_الشعب. ١-٣
بقلم/ عمر عبد الله.
في كل مرة يخرج الأمير المبجل عبد الرحمن متحدثا في الشأن الوطني والحزبي تخرج لنا وجوه لم تكن لتُذكر لولا صدفة المصاهرة وفي كل مرة يتصدر الرد ثنائي #الواثق_البرير و #بشرى_الصادق، وهما يمارسان هواية مفضلة وهي السعي عبثا لشيطنة الأمير #عبد_الرحمن_الصادق_المهدي، الرجل الذي دفع ثمن غاليا في معارضة #الإنقاذ وحمل روحه في كفه منافحا ومقاتلا شرسا ضدها .
عندما كان الأمير في الزنازين وبيوت الأشباح ينتظر حكم الإعدام، كان الواثق البرير نكرة لا يعرفه حتى أفراد أسرته الكبيرة . وعندما عُين الأمير مساعدا لشؤون الجنوب كضابط عظيم في الجيش وهي وظيفة باركها #الحقاني كان بشرى الصادق حينها ضابطاً صغيراً في جهاز أمن الإنقاذ، يدرّب عناصر #الدعم_السريع في معسكرات الكيزان ويقبض راتبه آخر الشهر من نفس النظام الذي يدعي اليوم معاداته ويزايد على الأمير بسببه .
الأمير قاتل النظام، ودفع الثمن بالفصل والاعتقال. وهؤلاء دخلوا الحزب لاحقاً دون اعتذار، دون مراجعة لتاريخهم . دخلوا كمن يدخل بيتاً لم يبنِه، ثم يحاول طرد صاحب البيت.
لو كانت لديهم شجاعة المواجهة السياسية، لانتظروا مواعيد خوض الانتخابات والحشاش يملّا شبكته واحتكموا للدستور وتركوا القواعد تقول كلمتها. لكنهم يعرفون أن رصيدهم صفر ضخم وأن اسم “عبد الرحمن” وحده يزن أكثر من كل مناصبهم الممنوحة والمخجوجة.
لذلك اختاروا طريق الحفر والغدر ، التشويه، الشيطنة، التضليل ، ومحاولة إقصاء الرجل لأنه يقف حجر عثرة أمام مشروعهم الوراثي للحزب والكيان.
يتحدثون عن انحياز الأمير للجيش، ويصرخون كأنهم حماة الثورة. لكنهم يصمتون صمت القبور عندما يتحدث رئيسهم “البرمة” بمواقف منحازة للدعم السريع، الجهة التي صنعها بشرى بيديه في معسكرات الكيزان. ثم يصمتون صمت القبور كان على رؤوسهم الطير عندما أعلن البرمة إنضمامه صراحة للجنجويد.
هذه ليست مواقف، هذه مقايضة مصالح. يهاجمون الأمير لأنه لم يبع نفسه، ويدافعون عن البرمة لانه لا يهدد مشروعهم الوراثي
الحقيقة التي لا تُمحى … التاريخ لا يُزور ببيان صحفي. الأمير عبد الرحمن هو من أجبر الإنقاذ على الجلوس للتفاوض، وهو من أعاد #حزب_الأمة للداخل عندما كان الآخرون يبحثون عن ملاذ آمن في الخارج. أما بشرى، فتاريخه محفوظ في ملفات جهاز الأمن، وراتبه شاهد على ذلك.
اليوم يحاولون قلب المعادلة المتهم يصبح قاضياً يحاكم الأمير وينسى نفسه والدخيل المنبت غير الواثق في نفسه يسعى لطرد صاحب الدار لكن الناس ليست غبية والجماهير قالت كلمتها وهي تستقبل الأمير في مشارق البلاد وشمالها ووسطها والحقاني قال أصحاب العلل الفكرية هم من يرفضون اعتذار الأمير .
ما يجري ليس خلافاً سياسياً، بل محاولة اغتيال سياسي مع سبق الإصرار. والوصوليون يعرفون أن الطريق الوحيد لصعودهم هو إسقاط من هو أعلى منهم قامة وتاريخاً.
الأمير عبد الرحمن يدعو لوحدة الصف ولم الشمل. وهم يدعون لشق الصف وسرقة الإرث. والفرق بينهما واضح لكل منصف.
والأيام القادمة كفيلة بكشف من كان مع #الأنصار، ومن كان مع نفسه فقط.
إلى ضابط امن الإنقاذ السابق بشرى الصادق ٢-٣
بقلم / عمر عبد الله
نصيحة بلغة معتدلة .
في السياسة كما في العائلة قد يشتد الخلاف وتعلو الأصوات لكن تبقى رابطة الدم أعمق من كل الموقف العابر،ة وأبقى من كل السجالات الحزبية. ومن المؤلم أن يتطور ويتحول الاختلاف في الرأي إلى خصومة تُفسد ما بنته سنوات الأخوة والمودة.
إنّ من حق أي شخص أن يعبّر عن قناعاته السياسية وأن يدافع عن رؤيته بحماس لكن ليس من الحكمة أن يكون ذلك على حساب أخيه خاصة إذا كانا ينتميان إلى القضية ذاتها والحزب ذاته. فالاختلاف داخل الصف الواحد لا ينبغي أن يتحول إلى معركة كسر إرادات أو إلى حملة تشويه وتخوين وشيطنة .
إنّ أخاك الأكبر ليس عدوا سياسيًا حتى تُسلّط عليه سهام الاتهام والتشكيك بل هو سندك قبل السياسة وبعدها. وربما تراه اليوم مختلفًا معك في الأسلوب أو الموقف أو التقدير لكن ذلك لا يمنحك حق شيطنته أو التقليل من تاريخه ونواياه. فالكلمات الجارحة التي تطعن بها أخيك الأكبر تحت الحزام قد تُقال في لحظة غضب وفي لحظات غرور ونزق شيطاني لكنها تترك ندوبًا يصعب محوها عبر الأيام .
ليس الانتصار الحقيقي أن تكسب جدالًا سياسيًا مؤقتًا بل أن تحافظ على أخيك وقلبه ومكانته طالما انه لم يعتدي عليك . فكم من إخوة فرّقتهم المزايدات والشحن ثم اكتشفوا متأخرين أن السياسة تتغير أما العائلة فإذا تصدعت يصعب ترميمها.
الحكمة تقتضي أن يدرك الجميع أنّ العمل السياسي لا ينجح بالكراهية ولا بالتخوين بل بالاحترام والتكامل. وربما يكون اختلاف الرؤى مصدر قوة إذا أُحسن التعامل معه لا سببًا للقطيعة والعداوة.
المصالحة ليست ضعفًا ومدّ اليد إلى الأخ فضيلة لا يفعلها إلا أصحاب النفوس الكبيرة. لذلك فإن أجمل موقف يمكن أن يقدمه الأخ الأصغر اليوم هو أن يقترب من أخيه الأكبر ويفتح معه باب الحديث الصادق ويغلق أبواب التحريض والشيطنة حفاظًا على الأخوة قبل أي انتماء آخر.
فالسياسة مهما عظمت تبقى أقل شأنًا من أخٍ يجمعك به الدم والذكريات والمواقف.
وأعلم أن أخيك الأكبر صخرة صلدة يصعب على كل الذين تقف معهم كسرها وهو يريد لك وللحزب الخير ولن نترككم وانتم تستهدفونه وتسعون لشيطنته وسنكون لكم بالمرصاد طالما أن الرجل لم يعتدي عليك ولم يذكرك بشر فالواجب أن لا تشيل وش القباحة ضد أخيك … وأعلم أن غير الواثق هو شر محض لن يهدأ له بال حتى يهدم المعبد على الجميع فالرجل صاحب مخطط إجرامي ضد الحزب فاذا لم تحاصروه سيوردكم مورد الهلاك السياسي وهذا أمر قد لا تصدقه وتستوعبه بسبب المصاهرة وغيرها من الحجب ولقد نصحتك إن قبلت نصيحتي والنصح ارخص ما يباع ويوهب .