هروب جماعي لمليشيا الدعم السريع باتجاه الأراضي الإثيوبية بعد تقدم قوات الجيش السوداني وسيطرتها على مناطق جديدة

0 minutes للقراءة
50 مشاهدة

في تطورات ميدانية مثيرة، أفادت مصادر موثوقة أن مليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا، تكبدت خسائر فادحة في منطقة خور البركة القريبة من الكرمك، وقد شملت هذه الخسائر تدمير عدد من المركبات العسكرية واغتنام أخرى وفقدان معدات وأموال، وذلك خلال مواجهات عنيفة مع القوات المسلحة.

ووفقًا للمصادر، فقد شهدت المنطقة هروبًا جماعيًا لعناصر المليشيا نحو الأراضي الإثيوبية، حيث تشير المعلومات إلى وجود مرتزقة من جنوب السودان وإثيوبيا ضمن العناصر الفارة، هذا الهروب يعكس حالة من الفوضى والارتباك داخل صفوف المليشيا، التي تلقت ضربة قوية من القوات المدافعة عن المنطقة.

الجدير بالذكر أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها تمكنت من تحقيق تقدم ملحوظ على الأرض، مما أسفر عن استعادة السيطرة على المنطقة بعد معركة شرسة، هذه الانتصارات تسلط الضوء على ضعف مليشيا الدعم السريع، المدعومة إماراتيًا، وتكشف عن تآكل قوتها أمام صمود القوات الوطنية.

وسبق أن أعلن الجيش السوداني، عن إسقاط طائرة مسيرة في ولاية النيل الأزرق، حيث أفاد بأنها كانت قادمة من إثيوبيا، وقد تم إسقاط الطائرة قرب مدينة الدمازين، وهي منطقة تشهد توترات متزايدة.

وقد أكدت الحكومة السودانية أن إثيوبيا شاركت في الهجوم على مطار الخرطوم الدولي باستخدام طائرات مسيرة، وهو ما نفته أديس أبابا بشكل قاطع، تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة التي استهدفت مناطق في ولايتي الخرطوم والجزيرة، مما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من المدنيين.

وتحمل السلطات السودانية وحقوقيون ميليشيا الدعم السريع، المدعومة إماراتيًا، المسؤولية عن هذه الهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية، وبالرغم من ذلك تلتزم ميليشيا الدعم السريع الصمت ولا تتفاعل مع الانتقادات، حيث تدعي أنها تعمل على حماية المدنيين.

ومن الجدير بالذكر إن الوضع الراهن يتطلب وقفة حقيقية من المجتمع الدولي للضغط على ميليشيا الدعم السريع لوقف انتهاكاتها ولتقديم الدعم الإنساني الضروري للشعب السوداني الذي يعاني من ويلات الحرب.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *