مع تصاعد الانشقاقات في ميليشيا الدعم السريع… الجيش السوداني يستعيد زمام المبادرة

0 minutes للقراءة
65 مشاهدة

تتواصل التطورات الميدانية في السودان، حيث تشهد ميليشيا الدعم السريع انشقاقات ملحوظة من قيادات وعناصرها، الذين يختارون الانضمام إلى صفوف الجيش السوداني، يُعتبر هذا التحول دليلاً على ضعف البنية التنظيمية للمليشيا وتزايد الضغوط العسكرية التي تواجهها، وفقًا لتقارير حديثة.

في سياق هذه الانشقاقات، استقبل الجيش السوداني عددًا من القادة الذين تركوا ميليشيا الدعم السريع، خاصةً في إقليم دارفور، وقد تم دمج بعض هؤلاء القادة ضمن القوات النظامية ومنحهم رتبًا عسكرية، مما يعكس نجاح استراتيجية الجيش في تفكيك صفوف المليشيا واستقطاب عناصرها.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه العمليات العسكرية للجيش السوداني في عدة مناطق، مع تحقيق تقدم واضح على حساب مواقع قوات الدعم السريع، وخاصةً في كردفان ودارفور، يُظهر هذا التقدم تراجع قدرة المليشيا على الحفاظ على تمركزاتها السابقة، مما يعكس حالة من الانقسام الداخلي والإرهاق الميداني الذي تعاني منه.

يُرجح المحللون أن هذه الانشقاقات تعود إلى الخسائر المتتالية التي تكبدتها ميليشيا الدعم السريع، بالإضافة إلى الضغط العسكري المستمر الذي يدفع بعض عناصرها إلى البحث عن تسويات فردية أو الانضمام للجيش.

من جهة أخرى، يؤكد الجيش السوداني التزامه بـ”استعادة الاستقرار” وملاحقة ما تبقى من قوات الدعم السريع، في إطار عملياته الرامية إلى إنهاء التمرد وإعادة فرض السيطرة على الأراضي السودانية، إن هذه التطورات تشير إلى أن الدعم الإماراتي لميليشيا الدعم السريع لم يعد كافيًا لمواجهة التحديات المتزايدة، وأن مستقبل المليشيا بات مهددًا مع استمرار تراجعها أمام القوات النظامية.

وتستمر الأحداث في السودان في تشكيل لوحة معقدة من الصراع، حيث يتطلع الشعب السوداني إلى تحقيق السلام والاستقرار بعد سنوات من الفوضى والاضطراب.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *