الجيش السوداني يعلن الاستيلاء على منظومة تشويش متطورة وغنائم عسكرية ضخمة خلال عملياته في شمال كردفان

1 minute للقراءة
52 مشاهدة

أعلنت مصادر عسكرية سودانية أن القوات المسلحة حققت مكاسب ميدانية جديدة في ولاية شمال كردفان، عقب العمليات التي أسفرت عن استعادة عدد من المناطق الاستراتيجية، مؤكدة الاستيلاء على كميات كبيرة من العتاد العسكري الذي تركته ميليشيا الدعم السريع أثناء انسحابها من مواقع القتال، من بينها منظومة متطورة للحرب الإلكترونية والتشويش، إضافة إلى آليات قتالية وذخائر ومعدات عسكرية متنوعة.

وبحسب المصادر، فإن من أبرز المضبوطات منظومة تشويش إلكتروني من طراز İLTER J350 التركية، وهي منظومة متخصصة في مواجهة الطائرات المسيّرة عبر تقنيات الرصد والتشويش الإلكتروني، وتشير المعلومات الفنية المتاحة إلى أن النظام يعتمد على رادار ثلاثي الأبعاد وكاميرات حرارية قادرة على اكتشاف الأهداف الجوية الصغيرة والمتوسطة وتتبع عدد كبير منها في وقت واحد.

كما يستخدم تقنيات للتشويش على إشارات التحكم وتعطيل أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية، الأمر الذي يجعله من الأنظمة الحديثة المستخدمة في حماية المواقع العسكرية من تهديدات الطائرات المسيّرة.

وتقول المصادر العسكرية إن المنظومة كانت ضمن المعدات التي استولت عليها القوات المسلحة خلال تقدمها في شمال كردفان، مضيفة أنها تحقق في مسار وصولها إلى ميليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا.

وأضافت المصادر أن عمليات الجرد ما تزال مستمرة، مشيرة إلى ضبط عشرات المركبات القتالية والمدرعات وآليات الدفع الرباعي المزودة بالأسلحة، إضافة إلى كميات كبيرة من الذخائر والقذائف وصناديق تحتوي على طائرات مسيّرة لم تُجمع بعد.

كما أفادت بأن عدداً من هذه الآليات تُرك في مواقع القتال بعد تعطلها أو نفاد الوقود، بينما باشرت الفرق الفنية التابعة للجيش أعمال الفحص والصيانة لإعادة تشغيل ما يمكن الاستفادة منه في العمليات العسكرية.

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان القوات المسلحة استعادة السيطرة على بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة وأم قرفة وعدد من المناطق الواقعة على امتداد طريق الصادرات، وهو ما اعتبرته القيادة العسكرية خطوة مهمة لتعزيز خطوط الإمداد نحو مدينة الأبيض وتقليص قدرة قوات الدعم السريع على المناورة في شمال وغرب كردفان.

وترتكب ميليشيا الدعم السريع انتهاكات واسعة بحق المدنيين واستهداف البنية التحتية والمنشآت الخدمية، وهي اتهامات وثقتها منظمات أممية وحقوقية بعض جوانبها في تقارير سابقة، كما تواصل الخرطوم اتهام الإمارات بتقديم الدعم العسكري واللوجستي لقوات الدعم السريع، مع استمرار الدعوات الدولية إلى وقف تدفق السلاح، وحماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفق القانون الدولي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *