عقار: الكفة ستكون لصالح الجيش السوداني.. ولا خطر على الدمازين أو سد الروصيرص

0 minutes للقراءة
45 مشاهدة

قال نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، مالك عقار، إن مليشيا الدعم السريع وإثيوبيا نجحتا في فتح جبهة جديدة في جنوب البلاد، مشيرًا إلى سيطرة القوات المهاجمة على مدن قيسان والكرمك بولاية النيل الأزرق.

وأوضح عقار، أن طبيعة الحدود الجغرافية تجعل التعامل مع التطورات في المنطقة مرتبطاً بالأراضي الإثيوبية، متهماً باستخدام مطارات إثيوبية في نقل المرتزقة بصورة يومية، لكنه أكد أن الكفة ستكون لصالح القوات المسلحة السودانية وفق الاستعدادات والترتيبات المقبلة.

واستبعد نائب رئيس مجلس السيادة وجود خطر وشيك على مدينة الدمازين، موضحاً أن المعارك لا تزال بعيدة عنها بنحو 100 كيلومتر، ولا تمثل تهديداً مباشراً لها في الوقت الراهن، ما لم تطرأ تطورات ميدانية عكسية.

كما قلل عقار من احتمالات استهداف سد الروصيرص، قائلاً إنه لا توجد دولة تمتلك القدرة العسكرية على ضرب السد وتدميره.

وفي ما يتعلق بالحل السياسي، أكد عقار أن جميع الخيارات والسيناريوهات تظل مفتوحة، بما فيها التفاوض، لكنه شدد على ضرورة تهيئة البيئة المناسبة قبل الدخول في أي عملية تفاوضية، إلى جانب تحديد الأطراف التي سيتم التفاوض معها والقضايا المطروحة على الطاولة.

ووصف عقار التفاوض بأنه معركة تتطلب الاستعداد لها من خلال تقييم الإمكانات والمهارات المتاحة، بما يضمن تحقيق نتائج تصب في مصلحة السودان.

وحول مقترح الهدنة الذي طرحته دول الرباعية، قال عقار إن المبادرة جاءت من دول لديها أهداف وتوقعات خاصة بشأن الهدنة والسلام، قد لا تتطابق بالضرورة مع الأهداف السودانية.

وأكد احترام السودان للآلية الرباعية، لكنه رأى أنها لم تنجح في خلق البيئة الملائمة لتنفيذ هدنة، مشدداً على أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يتم مع طرف واضح وقادر على الالتزام به.

وأشار إلى أن مليشيا الدعم السريع باتت تضم أعداداً كبيرة من المقاتلين والمرتزقة الأجانب، معتبراً أن دوافع هؤلاء ترتبط بالحصول على الأموال أكثر من ارتباطها بتحقيق السلام، وهو ما يثير، بحسب رأيه، تساؤلات حول مدى قدرتهم على الالتزام بأي هدنة يتم التوصل إليها.

وفي ملف اتفاق جوبا للسلام، دعا عقار إلى إجراء تقييم شامل للاتفاق، مؤكدًا أن كل اتفاق سلام يحتاج إلى مراجعة دورية لمعرفة ما تحقق منه، وما لم يُنفذ، والخطوات المطلوبة خلال المرحلة المقبلة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *