مناوي: استعادة السودان تبدأ بإنهاء الحرب وحماية المدنيين واستعادة موارد البلاد
أكد رئيس حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، أن الدفاع عن السودان وحماية مواطنيه يتطلبان استمرار مواجهة التهديدات العسكرية التي أفرزتها الحرب، منتقداً في الوقت نفسه ما وصفه بمحاولات بعض القوى السياسية والمهنية احتكار تمثيل المدنيين.
وخلال كلمة ألقاها أمام تجمع للسودانيين في واشنطن، قال مناوي إن عدداً محدوداً من الأشخاص، قدّره بنحو 40 شخصاً، لعبوا أدواراً وصفها بالسلبية تحت مظلة كيانات سياسية ومهنية، مقدماً أنفسهم ممثلين عن المدنيين.
وشدد مناوي على أن موقفه يقوم على ضرورة حماية النفس في ظل استمرار القتال، مشيراً إلى أن السودانيين يواجهون قوات تمتلك أسلحة متطورة، واستشهد بما شهدته مناطق الجزيرة والجنينة وزمزم والفاشر من معارك وانتهاكات ونزوح واسع، متسائلاً عن مصير السكان الذين اضطروا إلى مغادرة مناطقهم.
وتأتي تصريحات مناوي في ظل استمرار الحرب بين القوات المسلحة السودانية وميليشيا الدعم السريع، التي تواجه اتهامات واسعة بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، فيما تتهم الخرطوم الإمارات بتقديم دعم عسكري ولوجستي للميليشيا.
وأشار مناوي إلى أن استعادة كرامة السودانيين تتطلب تمكينهم من العودة إلى مناطقهم وإعادة بناء الدولة، معتبراً أن السيطرة على الموارد الوطنية، بما فيها النفط والغاز والثروات المالية والبشرية، تمثل عاملاً أساسياً في مرحلة إعادة الإعمار.
وأكد أن مستقبل السودان ينبغي أن يقوم على استعادة موارده وتوجيهها لخدمة المواطنين، بما يتيح معالجة آثار الحرب وإنهاء معاناة النازحين واللاجئين وإعادة بناء مؤسسات الدولة.