مجزرة جديدة في النيل الأزرق.. الميليشيا تستهداف نازحين بمسيّرات انتحارية وتقتل أكثر من 30 مدنياً

0 minutes للقراءة
68 مشاهدة

في جريمة جديدة تستهدف المدنيين الفارين من ويلات الحرب، شهدت منطقة أبو شندي بمحلية ود الماحي، صباح الجمعة 9 أكتوبر، هجوماً دامياً أسفر عن مقتل أكثر من 30 نازحاً، وإصابة عدد من النساء والأطفال وكبار السن، وفقاً لتصريحات محافظ الكرمك، عبد العاطي محمد الفكي، الذي وصف الهجوم بأنه مجزرة بحق مدنيين لم يجدوا سوى النزوح بحثاً عن الأمان.

واتهم محافظ الكرمك قوات جوزيف توكا وميليشيا الدعم السريع المتمردة بالوقوف وراء الهجوم، مشيراً إلى استخدام مسيّرات انتحارية في استهداف النازحين، في تصعيد خطير يضع حياة المدنيين العزّل في دائرة الخطر، ويثير مخاوف متزايدة بشأن اتساع رقعة الاعتداءات على الفارين من مناطق النزاع.

ويكشف الهجوم، بحسب الاتهامات الواردة في تصريحات المحافظ، عن مأساة إنسانية متفاقمة في إقليم النيل الأزرق، حيث يجد النازحون أنفسهم أمام تهديدات جديدة رغم فرارهم من مناطق القتال بحثًا عن ملاذ آمن، كما يسلط سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا الضوء على خطورة استهداف التجمعات المدنية، وما يترتب عليه من خسائر بشرية ومعاناة إضافية للأسر التي أنهكتها الحرب والنزوح.

وأدان المحافظ استهداف المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال وكبار السن، معتبراً أن مهاجمة أشخاص فروا من مناطقهم طلباً للحماية تمثل انتهاكاً خطيراً للمبادئ الإنسانية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *