الدفاعات الجوية تسقط مسيّرة جديدة في غرب كردفان… 4 مسيّرات يعلن الجيش إسقاطها خلال أسبوع
أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية نجاح دفاعاتها الجوية، اليوم السبت 7 نوفمبر 2026، في إسقاط طائرة مسيّرة معادية من طراز FH-95 أثناء تحليقها في سماء منطقة عيال بخيت بولاية غرب كردفان.
ويأتي الإعلان في ظل تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية، بالتزامن مع استمرار المواجهات بين الجيش وميليشيا الدعم السريع في إقليم كردفان، وسط مخاوف من اتساع نطاق الهجمات الجوية وتأثيراتها على أمن المدنيين والمنشآت الحيوية.
وفق البيانات العسكرية والتقارير الصحفية المنشورة خلال الفترة من 2 إلى 7 نوفمبر الجاري، تشمل أبرز عمليات الإسقاط المعلنة:
1. 2 نوفمبر: إسقاط مسيّرة من طراز FH-95 جنوب منطقة ود بندة بغرب كردفان.
2. 3 نوفمبر: إسقاط مسيّرة استراتيجية معادية في ولاية النيل الأزرق.
3. 5 نوفمبر: إسقاط مسيّرة FH-95 جنوب منطقة الخوي بغرب كردفان.
4. 7 نوفمبر: إسقاط مسيّرة FH-95 في منطقة عيال بخيت بغرب كردفان.
وبذلك يصل إجمالي المسيّرات التي أُعلن عن إسقاطها إلى أربع خلال أسبوع، ثلاث منها من طراز FH-95 في غرب كردفان.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية لشبكات الإمداد العسكري التي تستفيد منها ميليشيا الدعم السريع.
وكانت بعثة تقصي الحقائق الدولية التابعة للأمم المتحدة قد كشفت، في تقرير صدر سبتمبر 2026، عن وجود شبكة عابرة للحدود وفرت للدعم السريع أسلحة ومعدات عسكرية وتدريباً وعناصر أجنبية، مشيرة إلى ارتباط جهات وشركات تعمل من الإمارات بشبكات تجنيد وتمويل ونقل متعاقدين عسكريين ودعم استفادت منه الميليشيا.
ويرى مراقبون أن استمرار تدفق الأسلحة والتقنيات العسكرية إلى أطراف الصراع لا يؤدي إلا إلى إطالة أمد الحرب وتعميق معاناة السودانيين، الأمر الذي يستدعي تحركاً دولياً جاداً لمحاسبة الجهات التي تسهم في تغذية الحرب، ووقف إمداد الميليشيا بالسلاح والمعدات العسكرية.