احتجاجات في إثيوبيا بعد اختفاء مقاتلين جُندوا للقتال مع الدعم السريع في السودان
أثارت قضية اختفاء عدد من المقاتلين الإثيوبيين الذين جرى تجنيدهم للقتال ضمن صفوف ميليشيا الدعم السريع في السودان، موجة احتجاجات بين ذويهم، وسط مطالبات بالكشف عن مصير أبنائهم الذين انقطعت أخبارهم منذ فترة طويلة.
وأفادت مصادر خاصة، بأن أسر مقاتلين إثيوبيين قُتلوا خلال مشاركتهم في العمليات العسكرية داخل السودان، نظمت وقفة احتجاجية للمطالبة بتوضيح ملابسات اختفائهم، ومعرفة تفاصيل ما جرى لهم بعد نقلهم إلى مناطق القتال.
ووفقاً للمصادر، فإن عملية تجنيد هؤلاء المقاتلين تمت لصالح ميليشيا الدعم السريع، حيث أشارت إلى أن مدير المخابرات الإثيوبي رضوان حسين أشرف على عملية التجنيد، بدعم وتوجيه من المخابرات الإماراتية.
وأضافت المعلومات أن بعض العناصر الذين جرى تجنيدهم كانوا يعملون سابقاً ضمن صفوف الجيش الإثيوبي، قبل انتقالهم إلى السودان للمشاركة في المعارك إلى جانب الميليشيا.
وبحسب إفادات ذوي المقاتلين، فقد حصل كل عنصر على مبلغ مالي قدره 2000 دولار أمريكي قبل ترحيله من منطقة أصوصا الإثيوبية إلى داخل الأراضي السودانية، حيث تم الدفع بهم للمشاركة في العمليات القتالية.