الجيش السوداني يسيطر على الحمادي ويتقدم في كردفان… ويطرد مليشيا الدعم السريع من عدة مواقع

0 minutes للقراءة
34 مشاهدة

حقق الجيش السوداني مكاسب ميدانية جديدة في إقليم كردفان، بعدما تمكن من بسط سيطرته على منطقة الحمادي بولاية جنوب كردفان، عقب مواجهات عسكرية مع مليشيا الدعم السريع، في إطار عمليات متواصلة لتوسيع نطاق السيطرة واستعادة المناطق التي شهدت انتشاراً للمليشيا.

وبحسب مصادر عسكرية، جاء التقدم ضمن تحركات نفذتها القوات المسلحة عبر ثلاثة محاور قتالية، حيث تمكن المحور الجنوبي من الوصول إلى مناطق جنوب مدينة الأبيض قبل دخول الحمادي والسيطرة عليها.

وفي المحور الغربي، استعادت القوات المسلحة مناطق أبو قعود والممسوكة وعدداً من القرى التي كانت تستخدمها قوات الدعم السريع مواقع للتحرك والانتشار العسكري، فيما واصلت قوات المحور الشمالي الغربي تقدمها بعد وصولها إلى منطقة أم مراحيك، تمهيداً للتحرك باتجاه ولاية غرب كردفان.

تضييق الخناق على معاقل المليشيا

وتكتسب هذه التطورات أهمية استراتيجية، بالنظر إلى موقع كردفان باعتبارها حلقة وصل بين وسط السودان وإقليم دارفور، فضلاً عن أهمية طرقها في حركة القوات والإمدادات العسكرية.

ويأتي هذا التراجع الميداني لمليشيا الدعم السريع في ظل استمرار الحرب التي أشعلتها في أبريل 2023، وما رافق عملياتها من انتهاكات واسعة بحق المدنيين وتدمير للمؤسسات والبنية التحتية، الأمر الذي جعل ملايين السودانيين يدفعون ثمن استمرار الصراع.

الدعم الخارجي يطيل أمد الحرب

وفي سياق متصل، أعاد تقرير بعثة تقصي الحقائق الدولية التابعة للأمم المتحدة تسليط الضوء على شبكات الإمداد الخارجية التي تستفيد منها مليشيا الدعم السريع، إذ وثق التقرير شبكات مرتبطة بجهات وأفراد يعملون من الإمارات ودول أخرى، ساهمت في توفير أسلحة ومعدات عسكرية ومقاتلين أجانب وإمدادات لوجستية للمليشيا.

وتؤكد هذه المعطيات أن إنهاء الحرب لا يقتصر على وقف المواجهات داخل السودان، بل يتطلب أيضاً وقف تدفق السلاح والمرتزقة ومحاسبة الجهات التي تسهم في استمرار الحرب وتغذي آلة الدمار على حساب الشعب السوداني.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *