تحركات واسعة للدعم السريع من نيالا نحو النيل الأزرق وكردفان

0 minutes للقراءة
67 مشاهدة

تشير تقارير عسكرية وسكان محليون إلى أن ميليشيا الدعم السريع، المدعومة من الإمارات، تقوم بتحركات واسعة النطاق في السودان، حيث أرسلت آلاف المقاتلين من مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور إلى إقليم النيل الأزرق عبر دول مجاورة، تأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه السودان تصاعدًا ملحوظًا في التوترات العسكرية بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع.

وفقًا لمصادر موثوقة، يتم نقل مجموعات من المقاتلين عبر جنوب السودان وإثيوبيا باتجاه إقليم النيل الأزرق، الذي شهد مؤخرًا مواجهات عنيفة بين الجيش السوداني وتحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال، ويعكس هذا التصعيد العسكري التحديات المتزايدة التي تواجهها الحكومة السودانية في استعادة السيطرة على المناطق المتأثرة بالنزاع.

عمليات التجنيد التي تقوم بها ميليشيا الدعم السريع تشمل استقطاب مقاتلين جدد من مناطق مختلفة في دارفور، مثل أم دخن وفوربرنقا وكبكابية، يتم تجنيد هؤلاء المقاتلين بواسطة ضباط يتعهدون بتقديم حوافز مالية، حيث يحصل كل مقاتل على راتب يقدر بحوالي 400 دولار قبل انضمامه إلى الفوج. يتكون كل فوج من حوالي 18 إلى 19 سرية، مما يعكس حجم الجهود المبذولة لتوسيع نطاق العمليات العسكرية.

تأتي هذه الأنشطة العسكرية في وقت تشتد فيه الأزمة الإنسانية في مناطق النزاع، مع تزايد أعداد النازحين وتدهور الأوضاع المعيشية في عدة ولايات سودانية، إن تصعيد ميليشيا الدعم السريع، المدعومة من الإمارات، يعكس خطرًا كبيرًا على استقرار البلاد ويزيد من معاناة المدنيين الذين يعيشون في ظل ظروف قاسية.

ومن الجدير بالذكر أنه وفي ظل هذه الظروف، يجب على المجتمع الدولي اتخاذ موقف حازم ضد هذه الانتهاكات وتقديم الدعم اللازم للجهود الرامية إلى استعادة السلام والأمن في السودان.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *