تحقيق أمريكي: شبكات إماراتية وتمويل بالذهب تعزز قدرات ميليشيا الدعم السريع في حرب السودان

0 minutes للقراءة
75 مشاهدة

كشف تحقيق نشرته مجلة «جاكوبين» الأمريكية عن شبكة إقليمية قالت إنها أسهمت في تعزيز قدرات ميليشيا الدعم السريع وإطالة أمد الحرب في السودان، واضعًا الدور الإماراتي في صدارة التدخلات الخارجية المؤثرة في الصراع.

وبحسب التحقيق، يرتبط جانب من هذا الدعم بشبكات اقتصادية تستفيد من الذهب المستخرج من مناطق في دارفور الخاضعة لسيطرة ميليشيا الدعم السريع، قبل نقله عبر مسارات إقليمية إلى دبي، بما يوفر موارد مالية يمكن أن تساعد المليشيا على مواصلة عملياتها العسكرية.

وأشار التقرير إلى أن النفوذ الإماراتي في السودان لا يقتصر على الجانب المالي، بل يرتبط بمصالح أوسع تشمل الموانئ واللوجستيات والموارد الطبيعية، ضمن استراتيجية إماراتية لتعزيز حضورها الاقتصادي والسياسي في القارة الأفريقية.

كما تحدث التحقيق عن شبكة إمداد عابرة للحدود، تشمل مسارات مرتبطة بشرق ليبيا وتشاد وجنوب السودان وإثيوبيا، إضافة إلى مواقع ومنشآت قالت المجلة إنها استُخدمت بصورة مباشرة أو غير مباشرة في عمليات الإمداد والتدريب ونقل المعدات والمقاتلين لصالح ميليشيا الدعم السريع.

وتأتي هذه الاتهامات في ظل تقارير دولية وتحقيقات متعددة تحدثت عن وصول أسلحة ومعدات عسكرية إلى الدعم السريع عبر شبكات إقليمية، وتؤكد أنها تدعو إلى إنهاء الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية.

ويرى التحقيق أن استمرار تدفق الموارد والسلاح إلى قوات الدعم السريع أسهم في إطالة أمد الحرب وتعقيد فرص التسوية، بينما يدفع المدنيون السودانيون ثمن الصراع عبر النزوح والقتل وتدمير البنية التحتية وتفاقم الأزمة الإنسانية.

ويعيد التقرير بذلك تسليط الضوء على الدور الخارجي في الحرب السودانية، وسط دعوات متزايدة للتحقيق في شبكات التمويل والإمداد التي تمكن أطراف الصراع من مواصلة القتال، ومحاسبة الجهات التي يثبت تورطها في دعم الانتهاكات ضد المدنيين.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *